واصل الذهب تراجعه، إذ أثرت اشتباكات جديدة في مياه الخليج العربي على الآمال في التوصل لاتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، وعززت المخاوف من أن التضخم قد يبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
جرى تداول المعدن النفيس بسعر أدنى قليلاً من 4500 دولار للأونصة في التعاملات المبكرة في آسيا، بعدما تراجع 1.4% يوم الثلاثاء. ووقعت أعمال عدائية بين القوات الأميركية والإيرانية قرب مضيق هرمز، رغم أن الجانبين روّجا للتقدم نحو اتفاق سلام موقت، مع قول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن أي اتفاق سيستغرق على الأرجح بضعة أيام لإنجاز صيغته النهائية.
ورغم الجمود، كانت الثقة تتزايد بأن الصراع المستمر منذ 3 أشهر سيظل محصوراً، إذ تمسك المتعاملون بإشارات التقدم الدبلوماسي حتى مع استمرار الهجمات. ورفعت شهية المخاطرة الأسهم إلى مستويات قياسية جديدة.
مخاوف التضخم تضغط على المعادن النفيسة كتب ريان ماكاي، محلل "تي دي سيكيوريتيز" (TD Securities)، في مذكرة: "في حين قدم الأمل في اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بعض الدعم، فإن الوضع لا يزال هشاً ومستمراً، مع استمرار مخاوف التضخم في إلقاء ظلالها على المعادن النفيسة".
وأضاف: "في نهاية المطاف، لا يزال اختلال التسعير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
