مورينيو يضع شروطه للعودة إلى ريال مدريد

يبدو أن جوزيه مورينيو يقترب أكثر من أي وقت مضى من العودة إلى ريال مدريد، في خطوة قد تمثل بداية مرحلة جديدة داخل النادي الملكي بعد فترة شهدت الكثير من الاضطرابات والنتائج المخيبة.

ووفقا لصحفية "آس" إسبانية، فإن الاتفاق بين فلورنتينو بيريز والمدرب البرتغالي بات شبه نهائي، بانتظار انتهاء الانتخابات الرئاسية للنادي قبل الإعلان الرسمي عن توليه المهمة بعقد يمتد لعامين مع خيار التمديد لموسم إضافي.

عودة مورينيو هذه المرة لا ترتبط فقط بالجانب الفني، بل بمشروع متكامل لإعادة بناء الفريق، بعدما عانى ريال مدريد خلال الموسمين الماضيين من مشاكل واضحة على مستوى الدفاع وخط الوسط، إلى جانب غياب التوازن داخل التشكيلة.

التقارير أكدت أن المدرب البرتغالي وضع شرطين أساسيين للموافقة على المهمة، أولهما أن يمتلك حرية كاملة في ملف التعاقدات، دون فرض أي أسماء عليه من الإدارة، والثاني منحه صلاحيات فنية كاملة بعيدا عن أي تدخلات خارجية.

وفيما يتعلق بسوق الانتقالات، ركز مورينيو على ضرورة تدعيم الخط الخلفي بشكل عاجل، بعدما كشفت الإصابات وتراجع المستوى عن هشاشة دفاع الفريق في الموسم الماضي.

وطلب المدرب التعاقد مع قلب دفاع أو اثنين، بالإضافة إلى ظهير أيمن وآخر أيسر، فضلا عن لاعب وسط دفاعي وآخر هجومي يمتلك القدرة على صناعة اللعب، لتعويض الفراغ الذي تركه تراجع تأثير توني كروس ولوكا مودريتش.

وتضم قائمة الأسماء المرشحة لدعم الدفاع عدة نجوم بارزين، من بينهم يوشكو جفارديول مدافع مانشستر سيتي، وأليساندرو باستوني لاعب إنتر، وميكي فان دي فين مدافع توتنهام، إلى جانب نيكو شلوتربيك وموريلو ولوكا فوسكوفيتش.

أما على مستوى الأطراف، فيبحث ريال مدريد عن حلول جديدة في ظل الغموض المحيط بمستقبل فيرلان ميندي وتراجع الحالة البدنية لداني كارفاخال، حيث ظهرت أسماء مثل ألفونسو ديفيز وريكاردو كالافيوري وتينو ليفرامينتو وبيدرو بورو وأندريا كامبياسو ضمن الخيارات المطروحة.

وفي خط الوسط، يتطلع مورينيو لإعادة الحيوية إلى الفريق عبر التعاقد مع لاعب قادر على ضبط الإيقاع الدفاعي وآخر يضيف الإبداع الهجومي، لذلك ارتبط النادي بأسماء مثل فيتينيا وساندرو تونالي ومارتن زوبيميندي وآدم وارتون، بالإضافة إلى دومينيك سوبوسلاي.

كما يدرس ريال مدريد إمكانية إعادة نيكو باز من كومو الإيطالي عبر بند إعادة الشراء، سواء للاستفادة منه فنيًا أو استثماره مستقبلا.

ورغم الحديث عن تغييرات واسعة داخل الفريق، فإن إدارة ريال مدريد لا تفكر في التفريط بكيليان مبابي أو فينيسيوس جونيور، بل ترى أن المهمة الأساسية لمورينيو ستكون خلق الانسجام بين النجمين واستغلال قدراتهما بأفضل طريقة ممكنة.

لكن تنفيذ هذه الخطة يتطلب أولا التخلص من بعض اللاعبين لتوفير مساحة مالية ورواتب جديدة، خاصة مع اقتراب رحيل دافيد ألابا وداني كارفاخال، واحتمالية خروج داني سيبايوس وإدواردو كامافينجا، إضافة إلى استمرار الغموض بشأن مستقبل أنطونيو روديغر وفران جارسيا.

وفي حال تمت عودته رسميا، فإن مورينيو سيكون أمام تحد كبير لإعادة ريال مدريد إلى منصة التتويج الأوروبية، وإحياء مشروع جديد يعيد النادي إلى الواجهة بعد فترة من التراجع وعدم الاستقرار.


هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة الرابعة

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 34 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 49 دقيقة
وكالة عاجل وبس منذ ساعتين
عراق 24 منذ 20 ساعة
موقع رووداو منذ 23 ساعة
قناة التغيير الفضائية منذ 15 ساعة
قناة السومرية منذ 4 ساعات
قناة الرابعة منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ ساعة
قناة السومرية منذ 3 ساعات