ست الدنيا يا بيروت

طرف يصنع الأزمة وطرف يعرض الحل! فلا يبقى أمام لبنان سوى القبول به، هذا ما سيحدث في اجتماع السلاح في البنتاجون بعد أيام قليلة، فعيد الأضحى لم يحل ولم يمنع غارات إسرائيل على جنوب لبنان، بعد أن تعهد بنيامين نتنياهو بتصعيد العمل العسكري ضد حزب الله، وأصدر تعليماته بـ"الضغط على دواسة الوقود بقوة أكبر" في استهداف القرى الحدودية ومواقع تابعة لحزب الله، ولكن حزب الله لا يدفع الثمن، بل لبنان هو الذي يدفع الثمن من دماء أبنائه ومن تدمير للبنية التحتية والاقتصاد اللبناني.

فالعمليات العسكرية الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة استهدفت بلدات عدة في النبطية وصور ومحيط الليطاني، مع توسيع الإنذارات بالإخلاء للسكان، وعلى ما يبدو أن هناك واقعًا أمنيًا جديدًا يُفرض في الجنوب اللبناني، ولكن الأخطر في رأيي هو اجتماع السلاح في البنتاجون، والذي سيغير الكثير في المشهد اللبناني، بعد أن فرضت الولايات المتحدة الكثير من العقوبات الاقتصادية الخانقة على 9 أفراد من المقربين من حزب الله ومن القطاع الأمني.

يبدو وكأن البنتاجون يعيد رسم نفوذه في الشرق الأوسط من خلال أزمة لبنان، ويبدو أن الولايات المتحدة تريد إزاحة الأمم المتحدة من المشهد وإلغاء لجنة الميكانيزم الخماسية التي تضم قوات اليونيفل وفرنسا، وتحل محلها لجنة ثلاثية مؤلفة من وفد لبناني.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع مبتدا

منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 47 دقيقة
بوابة الأهرام منذ 3 ساعات
موقع صدى البلد منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات