منذ توحيد المملكة العربية السعودية، أولى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- القرآن الكريم عنايةً كبيرة، وجعله أساسًا للتعليم ومنهجًا للحياة، وحرص على دعم حلقات التحفيظ والاحتفاء بحفظة كتاب الله، في امتدادٍ لنهج الدولة السعودية في خدمة الإسلام والعناية بالقرآن الكريم.
ومن تلك العناية المباركة، وُلدت فكرة طباعة أول مصحف سعودي في مكة المكرمة، بعد أن أُهديت نسخة من المصحف الشريف المكتوبة بخط الشيخ محمد طاهر الكردي، الذي يُعد من أبرز خطاطي المصحف الشريف في العصر الحديث.
ووفقًا لما وثقته دارة الملك عبدالعزيز، شُكّلت لجنة حكومية متخصصة لمراجعة المصحف، ضمّت عددًا من كبار علماء القراءات في مكة المكرمة، وأُجريت مراجعات دقيقة عليه تحت إشراف الرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد آنذاك، لضمان سلامته ودقته وفق أصول الرسم والضبط.
وبعد اكتمال نسخه، رُفع المصحف إلى الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود -حينما كان نائبًا للملك في الحجاز-، فأبدى اهتمامًا بالغًا بالمشروع،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
