في مشهد يعكس حالة التلاحم والترابط بين مختلف فئات المجتمع من التنفيذيين وأعضاء مجلس النواب والشيوخ ورجال الدين الإسلامي والمسيحي والمجتمع المدني ...
وفود رسمية وشعبية تعكس روح الوحدة الوطنية
شهدت مراسم تقديم التهاني والتبريكات الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، واللواء عمرو رؤوف مدير أمن الشرقية ورئيس جهاز المخابرات العامة بالشرقية، ونيافة الحبر الجليل الأنبا تيموثاوس أسقف الزقازيق ومنيا القمح، ونيافة الحبر الجليل الأنبا مقار أسقف فاقوس والعاشر من رمضان، ونيافة القس وائل نشأت راعي الطائفة الإنجيلية بالشرقية يرافقهما الوفد الكنائسي، لتقديم التهنئة لمحافظ الشرقية وأبناء المحافظة بمناسبة العيد، مؤكدين أن المناسبات الدينية تمثل فرصة لتجديد معاني المحبة والسلام وترسيخ قيم المواطنة التي تجمع المصريين تحت راية وطن واحد.
كما توافد عدد كبير من القيادات التنفيذية والشعبية للمشاركة في تقديم التهنئة، من بينهم أعضاء المجلس التنفيذي للمحافظة، إلى جانب أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والقيادات الأمنية، ورجال الدين الإسلامي، وممثلو الأحزاب السياسية والجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني.
عيد يجمع القلوب على المحبة والتعاون
وخلال لقائه بالمهنئين، أعرب #محافظ_الشرقية عن سعادته بهذه المشاعر الطيبة التي تعكس أصالة الشعب المصري وترابطه، موجهاً الشكر لجميع الحضور على مشاركتهم وحرصهم على تبادل التهاني بهذه المناسبة المباركة.
أكد م.حازم لأشموني أن الأعياد الدينية تمثل محطة مهمة لتعزيز قيم التسامح والتكافل والتواصل بين أبناء المجتمع، وتسهم في توطيد العلاقات الإنسانية وترسيخ روح الانتماء والعمل المشترك من أجل رفعة الوطن وتحقيق تطلعات المواطنين لافتاً إلى أن ما تشهده المحافظة من حالة من التلاحم والتعاون بين مختلف فئات المجتمع يجسد الصورة الحقيقية للمجتمع المصري القائم على المحبة والاحترام المتبادل، وهو ما يمثل دعامة أساسية لدعم جهود التنمية والبناء في مختلف القطاعات.
وفي ختام اللقاء، تبادل محافظ الشرقية التهاني والتمنيات والصور التذكارية مع الحضور، داعياً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على مصر وشعبها بالخير واليمن والبركات، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والإستقرار والتقدم.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
