سرايا - سرايا - خاص - فرض انتشار فيروس إيبولا في أوغندا والكونغو حالة من القلق والترقب في الأردن، بعد قرارات رسمية بوقف استقدام العاملات المنزليات من أوغندا مؤقتًا، وسط مخاوف صحية متزايدة وتساؤلات حول مصير آلاف العقود والمكاتب والعاملات اللواتي كنّ في طريقهن إلى المملكة.
القرار الأردني جاء ضمن إجراءات احترازية اتخذتها الجهات الصحية والرسمية لمنع وصول الفيروس إلى المملكة، خاصة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية بسبب تفشي سلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا في بعض المناطق الأفريقية.
وكشف مدير عام مركز الأوبئة الدكتور عادل البلبيسي في تصريحات سابقة أن الأردن قرر منع استقدام عاملات المنازل من أوغندا بشكل مؤقت، على أن تتم مراجعة القرار خلال شهر وفقًا للتطورات الوبائية والتقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية.
وبحسب البلبيسي، فإن الأردن بدأ أيضًا بمتابعة العاملات اللواتي دخلن المملكة قبل صدور القرار، وخاصة منذ تاريخ 10 أيار، من خلال إجراءات رقابية وفحوصات دورية للاطمئنان على أوضاعهن الصحية، دون فرض حجر صحي عليهن لكونهن دخلن قبل رصد الحالات الوبائية الأخيرة.
15 ألف عاملة أوغندية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
