تشير دراسة حديثة من جامعة كاليفورنيا في ريفرسايد، إلى جانب أخرى نشرت في مجلة Patterns، إلى أن التوسع السريع في استخدام الذكاء الاصطناعي يرتبط ببصمة مائية تصل إلى مئات المليارات من اللترات سنوياً.
وتعرف البصمة المائية على أنها إجمالي كمية المياه المستخدمة بشكل مباشر وغير مباشر لتشغيل تقنية ما أو إنتاج خدمة معينة، بما في ذلك المياه المستخدمة في التبريد وإنتاج الطاقة.
وتواجه شركات التكنولوجيا الكبرى ضغوطاً متصاعدة من المستثمرين للكشف عن حجم استهلاك المياه في مراكز البيانات التي تدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل مخاوف متزايدة من تأثيرها على الموارد الطبيعية.
فهل بات الذكاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
