يدخل رئيس نادي ريال مدريد الحالي فلورنتينو بيريز انتخابات رئاسة النادي الملكي المقبلة، بوصفها مرحلة تتجاوز المفهوم الاعتيادي لتجديد الولاية؛ حيث ينظر للمواجهة المرتبطة بمنافسه إنريكي ريكيلمي كاستفتاء شعبي على شخصه ومشروعه المؤسسي، الذي يراه حتمياً لتحصين الاستدامة المالية للهيكل الاقتصادي بالنادي لمواجهة التحديات المقبلة.
وتترقب الجماهير يوم السابع من يونيو المقبل، الموعد المحدد لإجراء العملية الانتخابية واختيار رئيس ريال مدريد الجديد، حيث يسعى بيريز حال فوزه لتفعيل خطته الاقتصادية الكبرى، والتي ترتكز على إدخال تعديلات على نموذج الملكية التقليدي، بما يسمح بدخول الاستثمارات ورؤوس الأموال الخاصة إلى المنظومة التجارية.
ويهدف المشروع لصياغة نظام قانوني يفرض قيوداً صارمة على تداول الحصص ويضمن بقاء السيطرة في أيدي أعضاء النادي، في الوقت الذي يبحث فيه المنافس إنريكي ريكيلمي عن تقديم نفسه كبديل قادر على التغيير، مما يضفي صبغة ساخنة على المنافسة التي تشغل الشارع الرياضي قبل أسابيع من الاقتراع.
شروط تمرير الخطة الاقتصادية ونسبة التصويت المطلوبة
يضع رئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز تحقيق نصر كاسح كهدف رئيسي، ويرى أن الحصول على نسبة تقارب تسعين في المئة مقابل عشرة في المئة، أو ثمانين في المئة مقابل عشرين في المئة أمام منافسه إنريكي ريكيلمي، يمنحه الشرعية المطلقة لتفعيل هذا الملف الحساس.
ويسعى بيريز لتعطيل الأصوات المعارضة لمشروعه الجديد، وتتطلب الخطوات القانونية لتمرير المشروع موافقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
