قال الصحفي عوض كشميم إن كل المؤشرات تؤكد ضرورة وجود طرف خارجي كمعادلة موازية أمام عبث الرياض في الجنوب، والتي تسعى للهيمنة وتأسيس كيانات موالية في دولة تابعة وضعيفة، مشيراً إلى أنها تسعى لخلق واقع مشابه لدعمها السابق لدولة (عفاش) في الشمال، والتي أضعفتها عبر دعم مشائخ قبلية ومراكز نفوذ فاسدة تناهض فكرة الدولة والعمل المؤسسي لتبقى مؤسسات هشة وضعيفة وتابعة وفاقدة لقرارها.
وأضاف كشميم في تعليق نشره عبر حسابه على فيسبوك أن ما يجري اليوم في الجنوب يستدعي قدراً عالياً من اليقظة والوعي للوقوف أمام ما وصفه بمخططات بدأت مؤشراتها تلوح في الأفق تحت عناوين مختلفة تشرعن الهيمنة والوصاية عبر دعم عودة النفوذ السلاطيني الأسري والعائلي، بهدف ضرب النظام الجمهوري واستهداف التعدد السياسي ونسف القيم المدنية الديمقراطية وثقافة المساواة والعدالة الاجتماعية ومحاصرة النفس الديمقراطي في الحريات والتعبير وحق المواطن في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
