بين مطرقة الحاجة وسندان الغلاء.. البلد تستقبل العيد بـ "أوجاع لا تندمل"

مع حلول عيد الفطر المبارك، وفي الوقت الذي تستعد فيه شعوب العالم لأيام الفرح والبهجة، يجد ملايين اليمنيين أنفسهم في مواجهة واقع كارثي يزداد قسوة يومًا بعد يوم، ليتحول العيد في اليمن من مناسبة للفرح إلى "موسم للحسرة والألم".

تعيش البلاد في شقيها، سواء في صنعاء أو عدن، أوضاعًا إنسانية وُصفت بأنها "كارثية بكل المقاييس"، فقد توقفت عجلة الحياة الطبيعية، وغابت أبسط مقومات البقاء، حيث يواجه المواطن شللًا تامًا في الخدمات الأساسية؛ فلا تعليم مستقر، ولا منظومة صحية قادرة على الصمود، ناهيك عن انعدام الأمن الغذائي الذي يهدد ملايين الأسر.

ولم تقتصر المأساة على الفئات الأكثر ضعفًا، بل امتدت لتطال النخب التعليمية والمهنية، حيث يعيش أساتذة الجامعات، والمعلمون، وموظفو الدولة في حالة من العوز الشديد نتيجة انقطاع الرواتب لفترات طويلة، هؤلاء الذين كانوا يمثلون عماد المجتمع، باتوا اليوم عاجزين عن توفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة، بينما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ ساعة
منذ 4 دقائق
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
نافذة اليمن منذ ساعتين
موقع عدن الحدث منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
نافذة اليمن منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 16 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة