كان المجلس قد أقر سابقا -بحسب صحيفة "ذي إيكونوميك تايمز"- بوجود فجوة بين التعهدات والصرف
رد "مجلس سلام غزة" رسميا على التقرير الذي نشرته صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية بشأن آليات تمويل خطط إعادة إعمار قطاع غزة، مؤكدا أن ما ورد فيه "غير دقيق" ولا يعكس الصورة الكاملة للمشهد المالي.
المجلس يفند ادعاءات الصحيفة البريطانية وأوضح المجلس في تصريحات نشرها عبر منصة "إكس" أن عملياته النقدية لا تعتمد على قناة واحدة كما روجت الصحيفة، بل تدار عبر محاور متعددة:
آليات متعددة: يتم تمويل عمليات المجلس عبر "عدة آليات مختلفة"، وليس عبر قناة واحدة.
سردية موجهة: اتهم المجلس صحيفة "فاينانشال تايمز" بالتعمد في التطرق إلى آلية واحدة فقط، بهدف "الترويج لسردية محددة بمعزل عن الحقائق".
وجاء هذا الرد بعد تقارير مشتركة لـ "فاينانشال تايمز" ووكالة "فرانس برس" ألقت الضوء على فجوة عميقة بين التعهدات الدولية المعلنة لإعمار غزة وبين الأموال التي جرى ضخها فعليا في حسابات المجلس.
ماذا جاء في تقرير "فاينانشال تايمز"؟ ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الصندوق الذي يدعمه البنك الدولي والمرتبط بمجلس السلام لم يتلق حتى الآن أي تمويل مباشر يذكر، رغم أن التعهدات الدولية تجاوزت سقف 17 مليار دولار.
وأشار التقرير إلى أن المساهمات الحالية محدودة وذات طابع تشغيلي فقط، مثل:
تغطية نفقات مكتب المبعوث الدولي نيكولاي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
