لم يعد البقاء في العاصمة البريطانية لندن خياراً محبباً للموسيقار الأرجنتيني إنزو فرنانديز؛ فبعد موسم مليء بالانكسارات الجماعية وتأكد غياب نادي تشيلسي الإنجليزي الرسمي عن المسابقات القارية، اتخذ خطوة حاسمة بطلب الرحيل وخوض تحدٍّ جديد يعيده إلى الواجهة الأوروبية، بحثاً عن مشروع رياضي يلبي طموحاته كبطل للعالم.
وفقاً لما نشره الإعلامي الرياضي بن جاكوبس، فإن صناع القرار في تشيلسي لا يمانعون بيع اللاعب مبدئياً، لكنهم لن يسمحوا بخروجه بالمجان أو بخسارة مالية. ونظراً لامتلاك اللاعب عقداً ممتداً حتى صيف 2032، حددت الإدارة اللندنية مبلغاً فلكياً يصل إلى 120 مليون جنيه إسترليني للموافقة على رحيله.
وكان النجم الأرجنتيني قد وفد إلى ستامفورد بريدج في يناير 2023 بصفقة قياسية ناهزت 107 ملايين إسترليني عقب توهجه في مونديال قطر 2022.
ورغم الهبوط الحاد في منحنى نتائج تشيلسي، إلا أن إنزو انفجر رقمياً الموسم الماضي محرزاً 15 هدفاً وصانعاً 7 تمريرات حاسمة، ليتوج كقائد حقيقي للمجموعة وثاني أفضل لاعب في الفريق.
حلم البرنابيو يصطدم بالواقع المالي لفلورنتينو بيريز
خلف الكواليس، يتحرك وكيل أعمال اللاعب، خافيير باستوري، لتأمين الملاذ الآمن لموكله، وتأتي المؤشرات لتؤكد أن ريال مدريد هو الرغبة الأولى والوجهة المفضلة لإنزو فرنانديز.
ومع ذلك، فإن هذا الحلم يصطدم بالواقع المالي الصارم في القلعة البيضاء؛ إذ تشير مصادر SKY SPORTS إلى أن إدارة الملكي لا تنوي المغامرة بدفع هذا الرقم الضخم حالياً، وتفضل التروي ما لم يتم ضخ سيولة مالية ضخمة عبر مبيعات كبرى في الصيف، خاصة مع وجود اهتمامات موازية بأسماء أخرى لتدعيم خط الوسط.
ماريسكا يشعل الصراع لإعادة لم الشمل
الإثارة لم تتوقف عند حدود العاصمة الإسبانية، ففي مانشستر، يراقب مانشستر سيتي الموقف بكثير من الاهتمام، لا سيما مع التكهنات القوية التي تربط المدرب إنزو ماريسكا بتولي القيادة الفنية للسيتيزنز خلفاً لبيب جوارديولا.
ويرى ماريسكا في مواطنه إنزو فرنانديز القطعة المفقودة لإعادة الحيوية لخط وسط السيتي، مستنداً إلى الكيمياء التدريبية التي جمعتهما سابقاً في لندن، مما يجعل السيتي منافساً شرساً على الصفقة، في وقت يبدو فيه موقف باريس سان جيرمان أكثر بروداً؛ حيث تراجع النادي الباريسي خطوات للخلف مفضلاً عدم الدخول في مزاد علني على اللاعب.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
