منى الثبيتي الوئام :
هدوء الشوارع بعد ساعات الذبح مشهد يتكرر كل أضحى.. والقطط بريئة من الأساطير المتداولة
في كل عام، ومع اقتراب صباح يوم النحر، تتكرر الحكاية ذاتها على ألسنة البعض: القطط تختفي يوم العيد!
تُقال العبارة بثقة، وتُروى وكأنها حقيقة ثابتة لا تقبل النقاش، حتى أصبحت عند بعض الناس جزءًا من غرائب العيد التي يتناقلونها جيلاً بعد جيل.
لكن حين تقترب من المشهد أكثر، ستكتشف أن الأمر لا يتجاوز كونه ملاحظة عابرة تضخمت مع الوقت، حتى تحولت إلى خرافة شعبية تتجدد كل موسم.
في الأحياء القديمة، حيث اعتادت القطط التجول قرب المطابخ والحاويات وبسطات الطعام، يبدو المشهد مختلفًا صباح يوم النحر.
الشوارع مزدحمة، الحركة غير معتادة، والروائح تختلط بين دخان الشواء وازدحام الناس وأصوات المركبات.
في مثل هذه الأجواء، تميل القطط بطبيعتها إلى الاختباء في الأماكن الهادئة والآمنة، بعيدًا عن الضجيج والفوضى المفاجئة.
ويؤكد مختصون في سلوك الحيوانات أن القطط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
