مع بلوغ إجازة عيد الأضحى المبارك يومها السابع، ودخول العيد يومه الثاني، تشهد الوجهات السياحية الداخلية في المملكة نشاطًا متزايدًا في حركة السفر العائلي، خصوصًا نحو المصايف والمدن الساحلية والمنتجعات والشاليهات والاستراحات، وسط طلب موسمي على مرافق الإيواء والضيافة والخدمات السياحية.وتتجه كثير من الأسر إلى استثمار ما تبقى من الإجازة في قضاء أيام العيد داخل المملكة، مستفيدة من تنوع الخيارات السياحية، وسهولة الوصول إلى الوجهات، وتوسع خدمات الحجز الرقمي، وارتفاع جودة مرافق الضيافة، سواء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
