ثروات الذكاء الاصطناعي.. نحو بناء إرث جمالي

قريباً، ستطرح شركاتُ الذكاء الاصطناعي الكبرى أسهمها للاكتتاب العام مستفيدةً من قيمتها السوقية المرتفعة. وعندها، سيمتلك الكثير من الأذكياء وذوي الشخصيات غير العادية ثروات طائلة، وقد تعهد الكثير منهم بالتبرع بمبالغ كبيرة منها.

ورغم أن مستقبل العمل الخيري الأميركي ليس هو محور الأحداث في عصر الذكاء الاصطناعي، فإنه ليس حدثاً ثانوياً أيضاً. وكما كتبت نان رانسوف، هذا الشهر، على منصة «سابستاك»، فقد تُضيف ثروة الذكاء الاصطناعي قريباً ما يصل إلى 100 مليار دولار إلى التبرعات الخيرية الأميركية سنوياً. وتصف الكاتبةُ ذلك بأنه «موجة ثالثة» محتملة من العمل الخيري، بعد حقبة كارنيغي وروكفلر التي ولّت، وموجة بيل غيتس ووارن بافيت الأخيرة. كما تتوقع أن يركّز هذا التوجه على «التحول نحو الذكاء الاصطناعي» وما يخبئه المستقبل، لا سيما مسائل «الازدهار، والمعنى، وما يجعل الحياة جيدة» في ظل الآلات المتطورة باستمرار.

وبافتراض صحة ذلك التهافت على العمل الخيري والسعي وراء المعنى كدافع تنظيمي، يجب على فاعلي الخير في مجال الذكاء الاصطناعي أن يستلهموا من أسلافهم في العصر الذهبي، ويجعلوا الجمالَ غايةً أساسيةً في العمل الخيري. وعليهم بناء المعالم والتماثيل والمتاحف والجامعات والكاتدرائيات والحدائق العامة، بل وحتى القصور لأنفسهم، حتى يتركوا إرثاً مادياً للأجيال القادمة، لا مجرد سجل للبرامج والنفقات. كما يجب عليهم أن يدركوا أن المعنى يبرز في العمارة والفن والمناظر الطبيعية بقدر ما يبرز في السلع المادية. وكان ذلك إخفاقاً كبيراً في الحقبة الخيرية الأخيرة. ففي أفضل حالاتها، حققت البنية التحتية التي أنشأها أمثال غيتس جهوداً فعالة للحد من الفقر ومكافحة الأمراض، وفي أسوأ حالاتها، أنفقت الأموال على قضايا سياسية رائجة وصيحات تعليمية مؤقتة.

لكن لم يكن هناك إرث حقيقي فيما يتعلق بالبنية التحتية المادية، لا حملات تجميل عمراني ضخمة، ولا معالم معمارية بارزة، ولا ما يُضاهي توسعات العصر الذهبي في المتاحف والمكتبات وقاعات الحفلات الموسيقية، وقليل من مظاهر البذخ الشخصي، مثل قصور نيوبورت أو قلعة هيرست، التي يُمكن أن تصبح في وقت لاحق مقصداً للسياح.

وفي مطلع القرن العشرين، ساهمت التبرعات الخيرية في بناء متحف متروبوليتان للفنون وقاعة كارنيغي، وحرم جامعات فاندربيلت وستانفورد وشيكاغو، وشبكة من الحدائق الحضرية، والعديد من الكنائس الرائعة، ومجموعة من المنازل الخاصة التي ستتحول.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 58 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 20 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 59 دقيقة