ارتفع النفط، بعد تراجع تجاوز 5% يوم الأربعاء، مع تنفيذ القوات الأميركية ضربات جديدة في إيران، بينما ظلت واشنطن وطهران على خلاف بشأن كيفية إعادة فتح مضيق هرمز.
وصعد خام "برنت" فوق 96 دولاراً للبرميل، بينما كان خام "غرب تكساس" الوسيط قرب 90 دولاراً.
ونفذت القوات الأميركية ضربات جوية على موقع عسكري، وفقاً لمسؤول أميركي وصفها بأنها دفاعية. وقال المسؤول إن القوات الأميركية أسقطت أيضاً طائرات مسيرة أُطلقت على سفينة تجارية، وضربت وحدة إطلاق.
وقال الرئيس دونالد ترمب يوم الأربعاء إنه "غير راضٍ" عن المحادثات، بينما نفى البيت الأبيض تقريراً إيرانياً عن مسودة اتفاق قال إن طهران وسلطنة عمان ستشرفان على الممر المائي. وأضاف ترمب: "سيكون المضيق مفتوحاً للجميع"، مضيفاً أن الولايات المتحدة "ستراقبه".
ضربات جديدة وخلاف على هرمز لا يزال الخام يتجه نحو تسجيل ثاني تراجع أسبوعي، بفعل التفاؤل بأن الطرفين المتحاربين سينجحان في التوصل إلى اتفاق مؤقت على الأقل، رغم التحديات.
وتشمل النقاط العالقة في المفاوضات البرنامج النووي للبلاد، ورغبة إيران في السيطرة على هرمز، الذي لا يزال خاضعاً لحصار مزدوج تفرضه كلّ من طهران وواشنطن.
وزاد من التحديات أن ترمب قال في اجتماع بالبيت الأبيض إنه لن يوافق على اتفاق سيئ، وأصر على أن الولايات المتحدة لن تخفف العقوبات، في موقف يتعارض مع مطالبة طهران بإنهاء الهجمات والحصول على أموال مجمدة.
كما يواجه الرئيس ضغوطاً من المتشددين الجمهوريين لمواصلة الحرب، التي تدخل الآن شهرها الرابع بعد اندلاعها في نهاية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
