فى عالَمٍ يكادُ يُخَيِّمُ عليه- فى أحيانَ كثيرةٍ- العبثُ أو اللامنطق، فى مختلفِ المجالاتِ، فى السياسةِ، المجتمعِ، الاقتصادِ وحتى الثقافة!! تزدادُ حاجتُنا إلى الوعى والعقلِ، وإذْ تَسودُ حياتَنا، العشوائيةُ ويَعمُّها الارتباكُ، نحتاجُ، فى كلِّ هذا، إلى الموضوعيةِ والتفكيرِ العلمى.!
فى كتابِه «التفكيرُ العلمي»، الذى كان له أثرٌ إيجابيٌّ كبيرٌ فى التعريفِ بالمعرفةِ العلميةِ ودورِها فى حياتِنا كبشرٍ،
دعا المفكرُ المِصرى الدكتور «فؤاد زكريا»، إلى البحثِ فى أساسياتِ التفكيرِ العلمى المبنى على منهجٍ وأسلوبٍ منتظمٍ مُعتمِدٍ على الدليلِ والبرهانِ لفهمِ ودراسةِ العالَمِ المحيطِ بنا، من خلالِ عرضِ سماتِ هذا التفكيرِ والعوائقِ التى تعترضُ سبيلَه، حتى لا تكون الأفكارُ عشوائيةً، أيضًا!.
و ما قصدَه فى كتابِه، ليس هو تفكيرُ العلماءِ، بالضرورة؛ فالعالِمُ يُفكرُ فى مشكلةٍ متخصّصةٍ، هى فى أغلبِ الأحيانِ منتميةٌ إلى مجالٍ لا يستطيعُ غيرُ المتخصّصِ أنْ يخوضَه!، بل هو التفكيرُ المنظَّمُ، الذى يمكنُ أنْ نستخدمَه فى حياتِنا اليوميةِ وفى علاقاتِنا مع النّاسِ.
حاولَ الدكتور «زكريا» من خلالِ كتابِه، توضيحَ إيجابياتِ التفكيرِ العلمى فى حياتِنا اليوميةِ، عبر مجموعةٍ من المبادئ والأساليبِ، شرحَها بعمقٍ، أبرزها، البحث عن الأسبابِ والدّقة؛ بالإضافةِ إلى مرحلةِ طرحِ الأسئلةِ لإيجادِ حلولٍ مبتكرةٍ، مع وجوبِ اكتسابِ نظرةٍ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
