سمير عطا الله : بعد عقود من ثورة الفاتح وعروض الخيمة الشهيرة أعلن نفسه ملك الملوك. وأوكل إلى نفسه أمانة القومية العربية، وطلب الوحدة (بصفته رئيساً عليها) مع معظم الدول العربية، بوصفها خطوة أولى في انتظار وحدة العالم في ظل النظرية الثالثة. لقراءة المقال أو الاستماع إليه

يستعيد الزميل حاتم البطيوي، في صحيفة «النهار»، بعض التسميات التي أطلقها العقيد معمر القذافي في طروحاته الفكرية الثورية التي نسيت بعد وفاته التراجيدية. الاسم الأول طبعاً يبدأ «بالفاتح من سبتمبر». ثم تغيير اسم ليبيا نفسها إلى «الجماهيرية الليبية الاشتراكية العظمى». يجب أن يكون كل اسم مختلفاً عما هو معروف ومألوف، من هنا «جماهيرية» بدل «جمهورية». وبدل ديمقراطية «سلطة الشعب». ولأن البرلمانات «ديكتاتورية مقنعة» تم تشكيل «اللجان». من دون الحاكم المثالي قام بتأليف «الكتاب الأخضر» على غرار «الكتاب الأحمر» لماو تسي تونغ، و«كفاحي» لهتلر.

كان العقيد يختلي بنفسه في الصحراء، وهناك ينصرف إلى التفكير في سبل إنقاذ العالم وتعميم «النظرية الثالثة». وأضاف إلى الكتابات الفكرية العمل الروائي. وقد جرب الرئيس.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 6 ساعات