تصعيد جديد بين أميركا وإيران يعيد مضيق هرمز إلى واجهة الأسواق بعد ضربات متبادلة ونفي ترامب اتفاقا قريبا مع فرض عقوبات على هيئة إيرانية لإدارة الملاحة.

تبادلت إيران والولايات المتحدة ضربات عسكرية جديدة قرب مضيق هرمز، بعد ساعات من نفي الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقريرا إيرانيا عن قرب التوصل إلى اتفاق يعيد حركة الملاحة التجارية عبر المضيق إلى مستويات ما قبل حرب إيران.

وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم إنه هاجم قاعدة جوية أميركية، بعدما شن الجيش الأميركي ما وصفه مسؤول في واشنطن بأنه غارات استهدفت عملية لطائرات إيرانية مسيرة بالقرب من مضيق هرمز.

ونقلت رويترز عن مسؤول أميركي، من دون الكشف عن هويته، قوله إن الجيش أسقط أربع طائرات مسيرة هجومية إيرانية وقصف مركز تحكم أرضيا في مدينة بندر عباس الساحلية كان على وشك إطلاق طائرة مسيرة خامسة.

وأضاف المسؤول: "كانت هذه الإجراءات مدروسة ولأغراض دفاعية بحتة، وتهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار".

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن الحرس الثوري قوله إنه استهدف قاعدة أميركية ردا على هجوم أميركي وقع في الصباح الباكر بالقرب من مطار بندر عباس، موضحا أن القاعدة المستهدفة هي التي انطلق منها الهجوم على مركز التحكم قرب بندر عباس.

تصعيد عسكري قالت الكويت إنها ترد على هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة دون أن تذكر مصدر الهجمات.

ويهدد التصعيد وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران، الذي دخل حيز التنفيذ في أبريل/نيسان، وأضعف الآمال في التوصل إلى اتفاق، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط مجددا بعد انخفاضها بأكثر من 5% أمس الأربعاء.

وارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي بأكثر من 3% بعد التقارير عن تصعيد الأعمال القتالية، في حين تراجعت الأسهم وصعد الدولار.

بدأت الحرب في 28 فبراير/شباط بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، وأدت إلى مقتل الآلاف وارتفاع أسعار الطاقة العالمية، بينما قال ترامب مرارا إن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا.

هرمز والعقوبات نفى ترامب، خلال اجتماع لمجلس الوزراء حضرته وسائل الإعلام أمس الأربعاء، تقريرا بثه التلفزيون الإيراني الرسمي قال إن الولايات المتحدة حصلت على مسودة غير رسمية لاتفاق يهدف إلى إعادة حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون شهر، على أن تتولى إيران وسلطنة عمان إدارة حركة المرور بشكل مشترك.

وقال ترامب إنه لن يكون لأي دولة السيطرة على الممر المائي، مضيفا: "لن يسيطر أحد على المضيق... هذه مياه دولية وسوف تتصرف عمان مثل أي دولة أخرى، وإلا فسنضطر إلى قصفها. هم يستوعبون ذلك وسيكونون على ما يرام".

وذكر تقرير التلفزيون الإيراني أن الاتفاق الإطاري يتضمن رفع الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ الإيرانية وسحب قواتها من المناطق المجاورة لإيران.

ونفى البيت الأبيض التقرير ووصفه بأنه "مختلق بالكامل"، فيما لم تعلق طهران عليه.

مطالب متباعدة قال رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي إبراهيم عزيزي إن "خطاب" ترامب لن يدفع إيران إلى التراجع عن مطالبها بتخصيب اليورانيوم وممارسة سيطرتها على المضيق ورفع العقوبات المفروضة عليها.

وكتب عزيزي على منصة إكس: "من الواضح أن ترامب، سعيا منه لإيجاد مخرج من هذا المأزق الاستراتيجي، يتأرجح بين توجيه التهديدات والدعوة إلى التوصل لاتفاق".

وتشكل إدارة المضيق، الذي كان يمر عبره خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل الحرب، إلى جانب تفكيك القدرات النووية الإيرانية والعقوبات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 43 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 13 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 21 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات