يمتاز عيد الأضحى بنمط غذائي يرتكز بشكل أساسي على اللحوم الحمراء. ورغم فوائدها الغذائية، إلا أن الإسراف في تناولها يضع عبئاً كبيراً على أعضاء الجسم، وخاصة الكلى. هنا يأتي دور الماء كعنصر لا غنى عنه لإعادة التوازن البيولوجي وضمان التخلص من الفضلات الناتجة عن عملية التمثيل الغذائي.
1 .
الكلى واللحوم: معركة التخلص من "اليوريا "
عند تناول كميات كبيرة من البروتين، يقوم الكبد بتكسير الأحماض الأمينية الزائدة، وينتج عن ذلك مادة تسمى اليوريا (البولة).
التحدي: اليوريا مادة سامة إذا تراكمت في الدم، والمسؤول الوحيد عن طردها هو الكلى عبر البول.
دور الماء: يعمل الماء كمذيب طبيعي؛ فبدون كمية كافية من السوائل، يتركز البول ويصعب على الكلى طرح اليوريا بفعالية، مما قد يؤدي إلى إجهاد كلوي مؤقت أو شعور بالإرهاق والصداع.
2 .
موازنة "الأملاح" ومنع الاحتباس اللحوم، خاصة المصنعة أو المملحة (مثل القديد أو اللحوم المتبلة بكثرة)، تحتوي على نسب عالية من الصوديوم.
المشكلة: زيادة الصوديوم تؤدي إلى احتباس السوائل في الجسم، مما يسبب تورم القدمين وارتفاع ضغط الدم.
الحل المائي: شرب الماء بكثرة يحفز الجسم على طرد الصوديوم الزائد عن طريق البول، مما يعيد توازن الأملاح (Electrolytes) ويحمي القلب والشرايين من ضغط السوائل المحتبسة.
3 .
الوقاية من حصوات الكلى و"النقرس "
هضم البروتينات الحيوانية يزيد من تركيز حمض اليوريك (Uric Acid) في الجسم.
الخطر: ارتفاع هذا الحمض هو المسبب الرئيسي لمرض النقرس (التهاب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
