واشنطن وطهران تتبادلان الضربات الجوية.. والأسواق تبدأ التفاعل بارتفاع النفط. الذهب يخالف المسار خلال الأزمة.. وأداؤه يبدو أقرب إلى أصل عالي المخاطر منه إلى ملاذ آمن. منشور من ترمب ينقذ العملات المشفرة مؤقتا. قيمة نادي "أرسنال" الإنجليزي تقفز 23% إلى نحو 6 مليارات دولار. ابدأ يومك بأهم أخبار الاقتصاد مع نشرة اقتصاد الشرق مع بلومبرغ: للاشتراك في النشرة البريدية

توترات هرمز تطل برأسها مجدداً.. الذهب يخالف قواعد الحرب.. وقيمة "أرسنال" تصعد قبل احتساب اللقب منظرٌ جويٌّ للسواحل الإيرانية وميناء بندر عباس في مضيق هرمز، 10 ديسمبر 2023. مرّت ثلاثة أشهر على اندلاع حرب إيران، التي فجرت أسوأ صدمة طاقة يشهدها العالم، ووصفها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ذات مرة بأنها ليست سوى "منعطف صغير" للولايات المتحدة. مضيق هرمز ما زال مغلقاً منذ ذلك الوقت، والأسواق العربية مغلقة حالياً بمناسبة العيد.

في خضم هذه "المنعطفات"، عادت التوترات لتخيم على آفاق التوصل لاتفاق، بعدما أدى تبادل ضربات ليل أمس بين واشنطن وطهران إلى قلب الأسواق.

النفط عاد للارتفاع متجاوزاً 97 دولاراً للبرميل حتى وقت كتابة هذه السطور، في حين تراجعت الأسهم الآسيوية عن مستوياتها القياسية.

متابعة التغطية المباشرة لتطورات حرب إيران

عملية صهر الذهب في أحد مصانع الذهب في الهند. 31 أغسطس 2022 الذهب يخالف القواعد قبل الغوص بهذه التطورات، ما حدث يوم الأربعاء كان كافياً ليصيبنا بالدوار، حتى بالمعايير التي رسمها طرفا الحرب.

جرت العادة أن تأتي الإعلانات الكبرى عن قرب نهاية الصراع من ترمب، ثم يتبعها نفي إيراني. لذلك، عندما جاء الإعلان هذه المرة عبر وسائل إعلام إيرانية عن اتفاق وشيك، لم يتوقف المستثمرون كثيراً عند تفاصيله، ومن بينها أن النظام سيُبقي سيطرته على مضيق هرمز. فهبط النفط، وصعدت الأسهم. هذه المرة، جاء دور ترمب لنسف الرواية الإيرانية.

غير أن الصدمة الحقيقية بالنسبة لنا لم تكن هنا، بل في الذهب. فوسط كل هذا التقلب، خالف الذهب المسار. وبات واضحاً الآن أن المعدن النفيس يتصرف خلال هذه الأزمة كأصل عالي المخاطر أكثر منه ملاذاً آمناً.

لكن كان يمكن، على الأقل، التعويل على محافظته على العلاقة العكسية مع النفط والدولار. غير أنه حتى مع هبوط "برنت" الأربعاء، بدا مستثمرو الذهب كأنهم استسلموا لقدرهم المحتوم.

وعندما خرج ترمب لتبديد التفاؤل بشأن الإعلان الإيراني، تضاءل بريق المعدن الأصفر، منهياً يوم أمس دون 4500 دولار للأونصة، أي أقل بنحو 16% من ذروته قبل الحرب.

ومع تفاقم التوترات إثر الضربات، تابع الذهب مسيرة الانخفاض ليسجل نحو 4405 دولارات للأونصة.

صحيح أن الذهب كان قد حطم رقماً قياسياً تلو الآخر قبل هذا التراجع، لكن مع ذلك، كانت حركة الأربعاء مفاجئة، وتترك أسئلة غير مريحة حول ما الذي يحتاجه المعدن الأصفر كي يستعيد بريقه.

4,452.68 -1.77% الذهب - الأونصة مقابل الدولار الأميركي

لمزيد من التفاصيل: صدمة الأربعاء تكشف مأزق الذهب قبل اختبار التضخم

اختبار التضخم الأميركي هذا الوضع قد يجعل مستثمري الذهب أكثر توتراً من غيرهم قبل صدور مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي يوم الخميس.

لكن البيانات على الأرجح لن تقدم لهم الكثير من العون. إذ يُظهر مسح لـ"بلومبرغ" أن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي قفز إلى 3.8% في أبريل، بزيادة نقطة مئوية كاملة عن قراءة فبراير قبل الحرب. أما المؤشر الأساسي، الذي يستثني تكاليف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 55 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 22 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات