بينما يسير التفاوض جنبا إلى جنب مع الحرب، تضع الولايات المتحدة خطوطا حمراء أمام إيران، التي تحاول بدورها المناورة لانتزاع أي مكسب وتجنب المزيد من الأضرار، عسكريا واقتصاديا.
وتوازيا مع حالة اللا سلم واللا حرب، يتمسك الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمعادلة صارمة في التفاوض مع الإيرانيين، كآلية حاسمة يرفض بموجبها تقديم أي تنازلات مسبقة لطهران، وهو ما يقود لأسابيع من التعثر الذي يحول دون التوصل إلى اتفاق.
وتؤكد إدارة ترامب رفضها القاطع لمقايضة أي تخفيف للعقوبات عن طهران أو الإفراج عن أموالها المجمدة، مقابل تخليها عن اليورانيوم عالي التخصيب، وفقا لأحدث تصريحات الرئيس الأميركي لوسائل الإعلام.
كما أبدى ترامب تحفظه بشأن حصول روسيا أو الصين على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ضمن الحلول المقترحة، مصرا على ما يبدو على تسليمه للولايات المتحدة.
وفي السياق ذاته، ترفض الإدارة الأميركية أيضا أي صيغة تمنح إيران رسوما أو إدارة مشتركة لمضيق هرمز، باعتباره ممرا مائيا دوليا حيويا يجب أن يظل مفتوحا أمام حركة الملاحة العالمية.
في المقابل، تواصل إيران المناورة بالملف النووي، عبر التلويح بتسليم جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
