أربيل (كوردستان24)- واصلت أسعار الذهب اليوم الخميس تراجعها للجلسة الثالثة، إذ هددت ضربات جوية أمريكية جديدة على قاعدة عسكرية إيرانية، بعرقلة محادثات السلام، وأبقت مخاطر التضخم مرتفعة.
انخفض المعدن النفيس إلى أدنى مستوى في شهرين عند 4380 دولارا للأونصة، بعدما تراجع 2.6% الجلستين السابقتين، فيما تراجعت الفضة 2% إلى 73 دولارا.
وصف مسؤول أمريكي هجمات بلاده بأنها دفاعية، قائلا إن القوات أسقطت 4 طائرات مسيرة هجومية إيرانية أحادية الاتجاه، أطلقت على سفينة تجارية، فضلا عن تدمير وحدة لإطلاق الطائرات المسيرة قرب مضيق هرمز.
جاءت التوترات بعد ساعات من قول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه "غير راض" عن المفاوضات مع إيران، ما خفف التوقعات بتحقيق اختراق وشيك.
لم يشر ترمب إلى الخطوات التي ستتخذها أمريكا لضمان المرور الحر للسفن عبر مضيق هرمز، وهي نقطة عالقة رئيسية في حل الحرب مع إيران.
أدى الإغلاق شبه الكامل للممر المائي الحيوي للطاقة إلى ارتفاعات حادة في أسعار المنتجات النفطية، هزت الاقتصاد العالمي منذ أواخر فبراير.
حتى إذا كان الاتفاق وشيكا، فمن المرجح أن تبقي أسعار الطاقة المرتفعة التضخم عند مستوى عال، وأن تجبر البنوك المركزية على إبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول، بدلا من تنفيذ التخفيضات التي كان كثيرون يتوقعونها قبل حرب إيران.
عادة ما يكون أداء الذهب سيئا في بيئة الفائدة المرتفعة لأنه لا يدر عائد، وقد هبط 16% منذ اندلاع الصراع أواخر فبراير، ما أدى إلى محو معظم مكاسبه منذ بداية العام.
عضوة مجلس الفيدرالي ليزا كوك قالت "التضخم يتجه في المنحنى الخاطئ، وإنها ستكون مستعدة لرفع أسعار الفائدة إذا استمر ذلك".
استراتيجي الاستثمار في "جلوبال إكس" جاستن لين اعتبر أن "المتداولين قد يفقدون الثقة في سردية الملاذ الآمن، ولديهم أولويات استثمارية أفضل في الوقت الحالي، استعدادا لعمليات طرح عام ضخمة"، مضيفا "الذهب من المرجح أن يبحث عن دعم في نطاق 4000 إلى 4250 دولارا، إذا جرى تداول النفط عند مستويات أعلى".
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
