بوفاة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي، يطوي اليمن صفحة سياسية معقدة ارتبطت بسنوات التحول والصراع، تاركًا وراءه تساؤلات واسعة حول إرثه وتأثير غيابه على المشهد اليمني في مرحلة لا تزال مفتوحة على احتمالات متعددة.
رحيل هادي لا يمثل مجرد غياب شخصية سياسية، بل يرمز إلى نهاية مرحلة كاملة من تاريخ اليمن الحديث، بدأت مع انتقال السلطة عام 2012، ومرت بانقلاب جماعة الحوثي، وصولًا إلى الحرب المستمرة وتعدد مراكز القوى.
رمز الشرعية في زمن الانقسام
خلال سنوات الصراع، شكّل هادي عنوانًا للشرعية المعترف بها دوليًا، حتى في أكثر اللحظات تعقيدًا، حين فقدت الدولة اليمنية سيطرتها على أجزاء واسعة من أراضيها. وبقي اسمه مرتبطًا بالإطار القانوني والسياسي الذي استندت إليه الحكومة اليمنية في مواجهة الانقلاب.
وبرحيله، يفقد هذا المعسكر أحد أبرز رموزه التاريخية، ما قد يفتح الباب أمام إعادة تشكيل الخطاب السياسي للشرعية، خاصة في ظل التحولات التي شهدها المشهد بعد تشكيل مجلس القيادة الرئاسي.
توازنات ما بعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
