الله يرضى على السعوديين

في قريتي الصغيرة، الواقعة على أطراف الشمال الشرقي، يرتبط موسم الحج بمشهد يتكرر كل عام حتى أصبح جزءًا من ذاكرة الناس وتفاصيل حياتهم. مع اقتراب أيام الحج، تبدأ البيوت بتوديع أبنائها الذين يتم انتدابهم للمشاركة في خدمة ضيوف الرحمن؛ هذا في الأمن، وذاك في الحرس، وآخر في الجيش، وغيرهم من الممرضين والمسعفين والعاملين في مختلف القطاعات. مشهد تعرفه قريتنا جيدًا، كما تعرفه قرى ومدن المملكة كلها، حين يتجه آلاف الشباب السعوديين إلى مكة والمشاعر المقدسة حاملين شرف الخدمة ومسؤولية العطاء.

يخرجون مع الفجر، تسبقهم دعوات الأمهات، وتمضي معهم وصايا الآباء المليئة بالفخر والاعتزاز. لا يذهبون بوصفهم موظفين يؤدون مهمة عابرة، وإنما أبناء وطن تربّى على أن خدمة الحجاج قيمة عظيمة ومكانة رفيعة. يحمل كل واحد منهم شعورًا داخليًا يصعب وصفه؛ شعور الإنسان الذي يعرف أنه يشارك في عمل تمتلئ به القلوب قبل الميادين.

تمضي أيام الحج بين الزحام والتعب والساعات الطويلة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة سبق

منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ 18 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة
صحيفة سبق منذ 17 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 7 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 17 ساعة
صحيفة سبق منذ 19 ساعة