لم يكن عبدربه منصور هادي مجرد رئيس يمني عابر في زمن مضطرب، بل ارتبط اسمه بأكثر المراحل حساسية في تاريخ اليمن الحديث، حين وجد نفسه في مواجهة انقلاب مسلح أطاح بمؤسسات الدولة ودفع البلاد إلى واحدة من أعقد الأزمات السياسية والعسكرية في المنطقة.وعند الساعة السادسة من صباح اليوم (الخميس) رحل الرئيس اليمني السابق في العاصمة الرياض، لكن رحيله أعاد إلى الواجهة سيرة رجل ارتبط اسمه بالدفاع عن شرعية الدولة اليمنية في لحظة كانت الجمهورية تواجه خطر السقوط الكامل بيد المشروع الحوثي المدعوم من...
لقراءة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
