خبراء ينفون شائعات حقن الدواجن بالهرمونات ويوضحون أسباب سرعة نموها

تضج منصات التواصل الاجتماعي والأوساط الشعبية شائعات تثير قلق المستهلكين بشأن سلامة لحوم الدواجن، إذ يزعم مروّجوها أن ضخامة حجم الدجاج وسرعة نموه ترجعان إلى حقنه بهرمونات ومواد سامة تهدف إلى تسريع تسمينه، مما يجعله - حسب ادعائهم - غير صالح للاستهلاك ويمثل خطراً على الصحة العامة.

ودفع هذا الجدل المتكرر خبراء والهيئات الرسمية المعنية بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية إلى التدخل لتوضيح الحقائق العلمية وتفنيد هذه المغالطات التي لا تستند إلى أي أساس علمي.

وفي هذا السياق، يؤكد متخصصون في تربية الدواجن وأطباء بيطريون أن فكرة "حقن الدجاج بالهرمونات" مجرد أسطورة يصعب تطبيقها لأسباب تقنية واقتصادية ،موضحين أن سرعة وصول الدجاج الحديث إلى وزن التسويق خلال 35 إلى 40 يوماً تعود أساساً إلى التطور الجيني عبر الانتقاء السلالي، إلى جانب جودة الأعلاف المتوازنة والرعاية الصحية الدقيقة.

كما يضيف المختصون أن استخدام الهرمونات غير مجدٍ عمليا واقتصادياً، كونها مركبات بروتينية تتفك داخل معدة الطائر إذا أُضيفت إلى العلف، مما يستلزم حقن كل دجاجة بشكل فردي ويومي، وهو أمر مستحيل في ضيعات تضم عشرات الآلاف من الطيور. ويشددون على أن هذه الممارسات محظورة دولياً ووطنياً، وتخضع لرقابة صارمة من طرف المكاتب الوطنية للسلامة الصحية.


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
Le12.ma منذ 4 ساعات
بلادنا 24 منذ 17 ساعة
جريدة تيليغراف المغربية منذ 6 ساعات
Le12.ma منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 12 ساعة
هسبريس منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 15 ساعة
هسبريس منذ 12 ساعة