«أمطار سوداء» تخنق طهران.. انبعاثات القصف تعادل كارثة بركانية

يومًا واحدًا من القصف كان كافيًا لإطلاق غازات سامة تفوق ما ينفثه بركان غاضب.

في السابع من مارس الماضي، استهدفت غارات جوية أربع مصافٍ للنفط في إيران، لتسجل الأقمار الصناعية انبعاث قرابة 33 ألف طن من ثاني أكسيد الكبريت في غضون 24 ساعة.

هذا الرقم الصادم، الذي نشرته مجلة «أدفانسس إن أتموسفيريك ساينسز» الثلاثاء الماضي، حوّل سماء المنطقة إلى بؤرة تلوث متحركة.

سحابة سامة عابرة تكفلت الرياح الشمالية الشرقية بحمل هذه السحابة العملاقة، التي غطت مساحة تبلغ نحو 300 ألف كيلومتر مربع، لتقطع مسافة 2000 كيلومتر وصولًا إلى شرق آسيا بحلول التاسع من مارس.

هذه البيانات الدقيقة لم تكن مجرد تقديرات، بل التقطتها مجسات الأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء عبر الأقمار الصناعية الصينية «فينغ يون 3» والأوروبية «سنتينل-5 بريكيرسور»، لترسم مسارًا واضحًا لواحدة من أسرع كوارث التلوث انتشارًا.

أمطار الخطر الأسود لم تبقَ السموم معلقة في الهواء طويلًا؛ فقد امتزجت الملوثات الكثيفة مع مياه الأمطار لتسقط على شكل قطرات تآكلية عُرفت بـ «الأمطار السوداء»، مُحملة بجزيئات هيدروكربونية شديدة السمية.

وبحسب معدي الدراسة، لم يمر هذا الحدث دون ثمن بشري فوري،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة الوطن السعودية منذ 3 ساعات
صحيفة البلاد السعودية منذ ساعتين
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 22 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ ساعتين
صحيفة سبق منذ 5 ساعات
صحيفة عاجل منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ ساعة