تستقطب غابات القندل بجزر فرسان خلال إجازة عيد الأضحى أعدادًا متزايدة من الزوار والسياح، الباحثين عن التجارب البحرية الهادئة والطبيعة الساحلية، في واحدةٍ من أبرز الوجهات البيئية التي تحتضنها الجزر، وسط مشاهد تجمع بين المياه الهادئة والخضرة الكثيفة والحياة الفطرية البحرية.وعلى بُعد نحو (16) كيلومترًا من ميناء فرسان، تبدأ الرحلة البحرية نحو القندل عبر مدخلٍ صخري يبلغ عرضه قرابة (50) مترًا، قبل أن تنفتح الممرات المائية على مشهدٍ طبيعي تبدو فيه الأشجار الكثيفة كأنها تُشكّل ممرًا أخضر فوق الماء، فيما تنساب القوارب الصغيرة بهدوء بين المياه الضحلة التي تعكس ظلال الأغصان وحركة الضوء.**media[2986505]**لوحة طبيعية خلابةوتمنح غابات القندل زائريها مشهدًا بصريًا مختلفًا؛ إذ تتداخل الخضرة الكثيفة مع صفاء المياه الهادئة في لوحةٍ طبيعية تبدو فيها الأشجار وكأنها تُعانق البحر، فيما تضفي الممرات الضيقة وظلال الأغصان المتشابكة إحساسًا بالعزلة الهادئة والسكينة، ما يجعل الرحلة داخل القندل تجربةً أقرب إلى الاكتشاف البصري للطبيعة البحرية الفريدة.ويُعدّ "القندل" مسمّى محليًا لنوعٍ خاص من أشجار المانجروف التي تنمو في البيئة الساحلية بجزر فرسان، وتمتاز بجذورها الهوائية الممتدة فوق سطح المياه والتربة، التي تساعدها على التكيّف والاخضرار في البيئات الملحية، مشكلةً نظامًا بيئيًا طبيعيًا يحتضن الكائنات البحرية الصغيرة، ويمنح السواحل توازنًا بيئيًا مهمًا.وتوفّر الغابات بيئةً طبيعية لعددٍ من الطيور المقيمة والمهاجرة، من أبرزها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
