سار الخليج على نهج كثير من الأندية المحلية، وأبرم عقداً مع المدرب البرتغالي جوزيه غوميز، الذي يملك خبرة لا يستهان بها في دوري المحترفين والمنافسات المحلية على وجه العموم.
وعُرفت أندية «الوسط» في الدوري السعودي، طيلة السنوات الماضية، بعدم مجازفتها في التعاقد مع أسماء تدريبية حديثة العهد بالدوري السعودي؛ الأمر الذي رسم خط تنقلات «هاي واي» دائماً لكثير من المدربين، وغوميز أحدهم.
حالة تعاقد الخليج مع مدرب له تجارب عدة مع أندية سعودية اختصارٌ للبحث والحلول الممكنة لمعالجة حالة يمر بها المفاوض في النادي من أجل التعاقد مع مدرب جديد بعد رحيل المدرب اليوناني دونيس لقيادة المنتخب السعودي، وعدم التوافق على بقاء المدرب المؤقت الأوروغوياني غوستافو بويت الذي حضر في وقت صعب وقاد الخليج في 7 مباريات فقط.
ومع أن الخطة الأولية كانت تركز على إبقاء المدرب الأوروغوياني للقناعة الكبيرة بسجله التدريبي وتجاربه السابقة؛ سواء في بلاده وفي أوروبا وحتى في شرق آسيا، لكن المدرب لم يحقق النتائج التي تجعل الإدارة تتمسك به.
سيناريو التعاقد مع غوميز ليس الأول للنادي؛ بل سبقته تجارب عدة؛ من بينها التعاقد مع دونيس الذي كان قد بدأ مشواره مع نادي الهلال منذ أكثر من عقد من الزمن ليمر بتجارب عدة؛ منها الفتح والوحدة، قبل أن يوقع للخليج، حيث كان دونيس من الأسماء التي أحدثت نقلة جيدة للفريق.
كما أن الفتح أعاد في وقت سابق مدربه التونسي فتحي الجبال بعد أن قاد الفريق في 7 مواسم؛ بداية من دوري الدرجة الأولى في عام 2007، وبقي حتى عام 2014. تخللت ذلك منجزات كبرى؛ من أهمها تحقيق «بطولة دوري المحترفين» و«السوبر السعودي» بنسخته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
