يقول دانيال كرال، من مؤسسة «أكسفورد إيكونوميكس»، في مذكرة له، إن مصدري السلع من منطقة اليورو إلى الولايات المتحدة شهدوا تراجعاً في قدرتهم التنافسية، بينما حقق شركاء تجاريون رئيسيون آخرون مكاسب كبيرة، كما أوردت وكالة «داو جونز».
ويشير إلى أن «هذا يدل على أن قوة اليورو كانت عاملاً أكثر أهمية في فقدان منطقة اليورو قدرتها التنافسية من ارتفاع الرسوم الجمركية، على عكس اقتصادات رئيسية أخرى ارتفعت فيها الرسوم الجمركية الأميركية، لكن أسعار صرف عملاتها انخفضت أيضاً».
ويضيف أن «هذه الفجوة من المرجح أن تستمر، مما يشكل عائقاً هيكلياً أمام نمو منطقة اليورو». ويتابع كرال قائلاً إنه «نظراً للقيود المؤسسية وصعوبة رفع الإنتاجية، قد يتجه الاتحاد الأوروبي بشكل متزايد نحو الانغلاق على نفسه واستخدام تدابير تجارية حمائية، لا سيما ضد الصين».
انتهاء حرب إيران يفيد اليورو.. والإسترليني معرض للتقلبات
ووفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن، ارتفع اليورو بنسبة 0.2% إلى 1.1652 دولار بعد أن سجل أدنى مستوى له في أسبوع عند 1.1584 دولار في وقت سابق.
ويقول فرانشيسكو بيسول، من بنك «آي إن جي»، في مذكرة له، إن اليورو مُعرّض لخطر الانخفاض إلى ما دون مستويات الدعم الرئيسية مقابل الدولار في حال استمرار الجمود بين الولايات المتحدة وإيران. ويضيف أن المستثمرين اتجهوا لشراء اليورو عندما انخفض سعره إلى ما بين 1.1580 و1.1590 دولار في الأيام الأخيرة، لكن هذا الدعم قد يُكسر.
ويرى بيسول أن اليورو قد ينخفض إلى ما دون 1.1500 دولار قبل أن يتعافى، إلا أن التداولات خلال اليوم لا تزال تعتمد بشكل كبير على آخر التطورات المتعلقة بحرب إيران.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
