سرايا - تواجه الحكومة الفرنسية موجة انتقادات متزايدة على خلفية ما يعتبر تأخرًا في التعامل مع موجة حر مبكرة وشديدة تضرب البلاد.
وسلطت موجة الحر المبكرة التي تشهدها فرنسا الضوء على التحديات التي تواجهها البلاد في التكيف مع التغيرات المناخية، وسط اتهامات موجهة للحكومة، خاصة من قبل أحزاب اليسار ومنظمات بيئية، بعدم اتخاذ إجراءات كافية لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة، بحسب صحيفة "لوموند" الفرنسية.
خطة الصمود
وفي هذا السياق، أكد رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو أنه سيترأس اجتماعًا وزاريًا مشتركًا، الخميس، لمناقشة سبل التعامل مع موجة الحر، ووضع ما وصفه بـ"خطة صمود" تمتد حتى شهر سبتمبر.
وجاءت هذه التحركات بعد تصريحات أدلت بها وزيرة التحول البيئي، مونيك باربو، الثلاثاء 26 مايو/أيار، أكدت فيها أن "كل شيء تحت السيطرة"،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
