في وقت تُثقِل فيه الظروف القاسية والقاهرة كاهل أهلنا في غزة، وتُرهق تفاصيل الحياة اليومية سكانها، تأتي المبادرات الإنسانية الإماراتية الصادقة لتؤكد أن الخير لا يزال قادراً على الوصول، وأن للعيد معنى لا تصنعه المظاهر وإنما المواقف النبيلة. وهنا تبرز دولة الإمارات كعادتها دائماً في مدّ يدها إلى الأشقاء والأصدقاء والمحتاجين أينما كانوا، على خُطى الوالد المؤسّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في جعل الإنسان أولاً.
وبمناسبة عيد الأضحى المبارك، حملت عملية «الفارس الشهم 3» إلى غزة مشهداً مختلفاً، يليق بروح العيد، رغم قسوة الظروف. قوافل إماراتية محمّلة بكسوة العيد، وأطنان من المساعدات الإنسانية، وصلت لتمنح آلاف الأطفال والعائلات شيئاً من الفرح الذي غيّبته الحرب.
أكثر من 930 طناً من المساعدات، وعشرات الشاحنات التي عبرت نحو القطاع، لم تكن مجرد أرقام إغاثية، بل رسائل تضامن حقيقية تؤكد أن الإمارات لا تنسى أشقاءها، وأن العمل الإنساني فيها ليس موسمياً، بل نهج دولة ورؤية قيادة.
المبادرات الإنسانية الإماراتية لم تقتصر على توفير الاحتياجات الأساسية، ولكن حرصت على ملامسة الجانب الإنساني والمعنوي للأهالي. إقامة صلاة العيد بين النازحين، وتوزيع الحلوى على الأطفال، ومشاركة العائلات أجواء العيد، كلها صور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
