دخلت الحرب الأمريكية على إيران يومها التسعين، وسط تطورات دبلوماسية وميدانية متسارعة، حيث لوحت واشنطن بفرصة أخيرة للتفاوض مع طهران، بالتزامن مع تصعيد عسكري كبير يشهده جنوب لبنان وقطاع غزة.
ترمب يمنح إيران فرصة وجيزة وموقف أمريكي متأرجح
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن منح طهران مهلة زمنية محدودة، قائلا: "سنمنح إيران فرصة وجيزة بناء على طلب رئيس وزراء باكستان وقائد جيشها".
وفيما يتعلق بأزمة الملاحة الدولية، أكد ترمب أنه "سيتم فتح مضيق هرمز للجميع وسنشرف عليه لكن دون سيطرة أي جهة".
وفي سياق المواقف الأمريكية، لوح وزير الدفاع بيت هيغسيث بالخيار العسكري، مؤكدا: "مستعدون للقيام بعملية عسكرية في حال عدم ضمان عدم حيازة إيران للسلاح النووي".
وعلى النقيض، مال وزير الخارجية ماركو روبيو إلى التهدئة مصرحا: "نفضل المسار الدبلوماسي القائم على التفاوض مع إيران وسنمنحه كل فرصة للنجاح".
طهران ترد بمقايسة مضيق هرمز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
