طور علماء علاجا يقولون إنه قادر على عكس شيخوخة الدماغ، ما يعني استعادة الذاكرة والتركيز الذي يفقده الإنسان عادة مع التقدم في العمر.
وقد أظهرت جرعتان فقط من هذا العلاج تحسنا ملحوظا في الوظائف الإدراكية، وهي نتيجة تأتي في وقت حساس، خاصة مع التوقعات بأن تتضاعف حالات الخرف الجديدة خلال الأربعة عقود القادمة.
ومنذ فترة طويلة، يعرف الباحثون أن الالتهاب يلعب دورا رئيسيا في كيفية شيخوخة الدماغ، من خلال عملية تعرف باسم "التهاب الشيخوخة العصبية"، والتي يمكن أن تتداخل مع الذاكرة والتفكير وقدرة الدماغ على التكيف مع المواقف الجديدة.
وفي دراسة أجراها باحثون من جامعة تكساس إيه آند إم على الفئران، أدت جرعتان من رذاذ الأنف إلى تقليل التهاب الدماغ بشكل كبير، واستعادة ما يشبه "محطات الطاقة الخلوية" داخل الدماغ، وتحسين الذاكرة بشكل ملحوظ.
وكانت النتيجة الأكثر إدهاشا أن هذه التحسينات تحققت في غضون أسابيع قليلة واستمرت لأشهر طويلة.
ويعمل هذا الرذاذ عبر ملايين الجسيمات البيولوجية المجهرية التي تسمى "الحويصلات خارج الخلية"، وهي جسيمات تنقل المواد الوراثية بين الخلايا.
وتحمل هذه الحويصلات جزيئات دقيقة تسمى "ميكرو RNA"، والتي تعمل على تعديل وتنظيم مسارات الجينات والإشارات داخل الدماغ.
وعندما يتم إرسال هذه الجسيمات عبر الأنف، تمكن الباحثون من تجاوز الحاجز الواقي للدماغ وتوصيلها مباشرة إلى أنسجته المستهدفة. وبمجرد دخولها إلى الدماغ، استهدف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
