أعلنت شركة "آي بي إم" الأميركية أنها تعتزم استثمار أكثر من 10 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة في مجال الحوسبة الكمية، وهي تقنية متقدمة قد تجعل أقوى الحواسيب الحالية تبدو بطيئة ومحدودة الإمكانات في المستقبل.
Powered by:
00:00
00:00
Ad will close in:
10 seconds or
click to close
وقالت الشركة، التي تأسست عام 1911، إنها نشرت بالفعل أكثر من 90 نظامًا كميًا، متجاوزة بذلك جميع منافسيها مجتمعين، وتسعى إلى إطلاق أول حاسوب كمي تجاري واسع النطاق بحلول عام 2029.
وتختلف الحوسبة الكمية عن الحوسبة التقليدية في طريقة معالجة المعلومات. فبينما تعتمد الحواسيب التقليدية على "البتات" (Bits) وهي وحدات صغيرة تكون إما في حالة إيقاف (0) أو تشغيل (1) تستخدم الحواسيب الكمية "الكيوبتات" (Qubits)، التي يمكن أن تكون في الحالتين معًا في الوقت نفسه.
ويسمح هذا المفهوم لهذه الحواسيب بمعالجة عدد هائل من الاحتمالات بشكل متزامن، ما يمنحها قدرة محتملة على تنفيذ العمليات بسرعة تفوق بكثير أي تقنيات متاحة حاليًا.
ورغم هذه الإمكانات الهائلة، لا تزال الحواسيب الكمية تواجه تحديات كبيرة، إذ ترتكب عددًا كبيرًا من الأخطاء، ما يجعل استخدامها خارج نطاق الأبحاث أمرًا غير موثوق في الوقت الراهن.
وتهدف "آي بي إم" إلى تطوير حاسوب قادر على تصحيح هذه الأخطاء، بما يتيح استخدامه في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
