عبداللطيف المناوي يكتب: الخطأ يبدأ من تجاهل التفاصيل الصغيرة

فى لحظات كثيرة من التاريخ، لم تبدأ التحولات الكبرى بخطب مدوية، ولا بقرارات معلنة، ولا حتى بحروب ضخمة. بدأت غالبًا من الهامش. من تفصيل صغير بدا فى لحظته عابرًا، أو خطأ محدود ظنه الجميع بلا أثر، أو حدث محلى لم يتوقع أحد أنه سيعيد تشكيل العالم.

لكن التاريخ، فى كثير من الأحيان، لا يتحرك من المركز كما نتصور، بل من الأطراف. من تلك المساحات التى لا يراقبها أحد جيدًا، أو التى تُعامل باعتبارها أقل أهمية من أن تُقرأ بعمق.

هذه واحدة من أكثر المفارقات إثارة فى السياسة والتاريخ والمجتمعات، أن الأحداث الكبرى غالبًا ما تكون نتيجة تراكمات صغيرة لم ينتبه إليها أحد فى وقتها.

فى يونيو ١٩١٤، لم يكن اغتيال ولى عهد النمسا فرانز فرديناند فى سراييفو يبدو، فى لحظته الأولى، حدثًا كفيلًا بإشعال العالم. حادثة اغتيال فى مدينة بعيدة نسبيًا عن مراكز القرار الأوروبية الكبرى. لكن تلك الرصاصة الصغيرة أطلقت سلسلة من التحالفات والتعبئة العسكرية والتوترات المتراكمة، لتنتهى بحرب عالمية أولى حصدت أكثر من ١٦ مليون قتيل، وغيرت شكل أوروبا والعالم.

المشكلة لم تكن فى الرصاصة نفسها، بل فى البيئة التى كانت تنتظر شرارة. وهذا هو الدرس الأهم، التحولات الكبرى لا يصنعها الحدث الصغير وحده، بل هشاشة البنية التى يستقر فوقها. الأزمات الاقتصادية أيضًا كثيرًا ما تبدأ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
قناة الغد منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
بوابة الأهرام منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 3 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 17 ساعة
موقع صدى البلد منذ 8 ساعات
بوابة الأهرام منذ 7 ساعات
بوابة الأهرام منذ 5 ساعات