فتحت دراسة علمية حديثة نافذة في مواجهة مرض ألزهايمر، بعد أن أثبتت أن تحليلًا مخبريًا بسيطًا للدم يمتلك القدرة على التنبؤ بالإصابة بالمرض قبل عقود طويلة من بدء ظهور أعراضه السريرية المعتادة، وذلك من خلال رصد وقياس مستويات بروتينات نوعية دقيقة تشكل العلامة الفارقة للمرض في الجسم. وأفاد الفريق البحثي القائم على الدراسة بأن هذه المعطيات تؤكد بشكل قاطع أن الجذور الأولى لمرض ألزهايمر قد تبدأ في التشكل والوجود منذ مرحلة منتصف العمر، وتكون مرتبطة بالفعل باختلافات وتغيرات معرفية...
لقراءة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
