نهر الفرات يفيض على سوريا ويتسبب بالكوارث.. أي دور لتركيا؟

خبرني - أدى ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات بشكل خطير، إلى أزمة إنسانية وزراعية في المناطق السورية الواقعة على جانبي النهر.

تعيش المناطق السورية الواقعة على جانبي نهر الفرات الذي يشق طريقه في سوريا من جرابلس شمالا وصولا إلى الرقة ودير الزور، أزمة إنسانية وزراعية ومعيشية واجتماعية كبيرة لم تحصل منذ سنوات طويلة، بسبب ارتفاع منسوب مياه النهر بشكل كبير وخطير، على خلفية قيام تركيا بزيادة تدفقه وفتح بوابات مفيض سد أتاتورك.

السلطات السورية لم توجه صراحة اتهامات لتركيا بالتسبب بكارثة مكتفية بالإعلان على لسان وزير الطاقة السوري محمد البشير عبر منصة "إكس" أن تركيا رفعت تدفق مياه نهر الفرات إلى نحو 1800 متر مكعب في الثانية ما أجبر الجهات السورية على فتح البوابة الرابعة في سد الفرات لتمرير 100 متر مكعب إضافية في الثانية، محذرا الأهالي من الاقتراب من سرير النهر حرصا على حياتهم.

وقال البشير إن الجهات المختصة نسقت مع وزارة الطوارئ والمحافظات لاتخاذ إجراءات احترازية عاجلة في محاولة لاحتواء التداعيات المتسارعة للفيضانات.

لكن المتضررين من أصحاب البيوت والأراضي التي غرقت بالمياه ومعهم خبراء ومراقبون آثروا اتهام أنقرة صراحة ومن دون مواربة بالمسؤولية عما حصل من خلال استحضار سيرتها القديمة في معالجة هذا الملف بما يخدم مصالحها فقط سواء حبست السماء الماء فتمسك يدها عن بذل ولو قليله للسوريين، أو حين تجود السماء بما لا تستطيع سدودها تخزينه فتلقيه إلى السوريين طوفانا يأتي على كل شيء دون أن تكلف نفسها عناء التنسيق معهم، وفق ما يقول هؤلاء.

المحلل السياسي سميح الفاضل، أكد في حديثه لـRT على أن عواقب ما جرى من سلوك تركي بخصوص ضخ المياه المفاجئ نحو سوريا لم يغب عن معرفة أنقرة التي خبرت التحكم بالنهر لسنوات طويلة وعرفت كيف يتسبب تدفقه الهائل بأضرار كبيرة في القطاع الزراعي الذي يشكل عصب الاقتصاد المحلي في المناطق المتضررة شمال شرقي سوريا، حيث غمرت المياه آلاف الهيكتارات المزروعة بالمحاصيل الصيفية والقمح كما وصلت إلى البيوت والخيام، الأمر الذي تسبب في حركة نزوح جديدة للأهالي نحو مناطق أكثر أمانا.

ملف المياه أداة ضغط تاريخية تركية على سوريا والعراق

المهندس عزيز المحمد، والذي سبق له وأن عمل في مؤسسة نهر الفرات، أشار إلى أن أزمة الطوفان الحالية تأتي مناقضة لأزمة جفاف سابقة وانخفاض كبير في واردات نهر الفرات حصلت قبل أقل من عام، وكان العامل المشترك في الأزمتين وفق المحمد هو الدور التركي الذي قلص كميات المياه المتدفقة نحو الأراضي السورية حين وجود أزمة شح للمياه واغراق الأراضي السورية حين أوشكت سدوده على الامتلاء.

ولفت المحمد في حديثه لـ RT إلى أنه في أيار من عام 2025، حذر خبراء المياه السوريون من أن الوارد المائي انخفض حينها إلى أقل من 200 متر مكعب في الثانية أي أقل بكثير من الكمية المنصوص عليها في اتفاقية 1987 الموقعة بين سوريا وتركيا، والتي تضمن تدفق 500 متر مكعب في الثانية كحد أدنى، الأمر الذي تسبب في حينه بانقطاع شبه كلي للتيار الكهربائي في سوريا وشح كبير في مياه الشرب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات
قناة المملكة منذ 6 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 4 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعتين
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 9 ساعات