عبّر ضيوف الرحمن من الحجاج الكرام عن بالغ ثقتهم وارتياحهم للتنظيمات والخدمات المتميزة التي وفّرتها الحكومة السعودية خلال حج عام 1447هـ، في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، مشيدين بحسن الإدارة والرعاية الشاملة لضيوف الرحمن، وما لمسوه من جهود كبيرة ومشروعات نوعية أسهمت في تسهيل أداء المناسك بكل يسر وطمأنينة.وأكد عدد من الحجاج الباكستانيين، خلال حديثهم لـ«اليوم»، أن المملكة العربية السعودية تواصل تقديم صورة مشرّفة في خدمة الإسلام والمسلمين، من خلال تطوير البنية التحتية، وتوسعة الحرمين الشريفين، وتوفير وسائل النقل الحديثة، والخدمات الصحية والأمنية والتقنية التي جعلت رحلة الحج أكثر راحة وتنظيمًا.تنظيم دقيق وخدمات متكاملةوقال الحاج عتيق الرحمن إن ما شاهده هذا العام من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة يعكس حجم الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة لضيوف الرحمن، مبينًا أن التنقل بين المشاعر المقدسة أصبح أكثر سهولة بفضل المشروعات الحديثة والطرق المتطورة ووسائل النقل التي اختصرت الوقت وخففت الجهد على الحجاج.وأضاف أن رجال الأمن والمتطوعين والعاملين في مختلف القطاعات كانوا حاضرين في كل موقع لخدمة الحجاج بابتسامة وتفانٍ، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تعكس القيم الأصيلة للشعب السعودي وحرصه على راحة زوار بيت الله الحرام.وبيّن الحاج مزمل حميد أن المملكة سخّرت إمكاناتها التقنية والتنظيمية لخدمة ملايين الحجاج، مؤكدًا أن الخدمات الإلكترونية والتطبيقات الذكية ساعدت بشكل كبير في تسهيل الإجراءات والوصول إلى المواقع والخدمات بكل سهولة، إلى جانب العناية الفائقة بالنظافة والصحة العامة داخل المشاعر المقدسة.وأشار إلى أن الحجاج الباكستانيين يشعرون بمحبة كبيرة تجاه المملكة وشعبها، لما يجدونه من حسن استقبال وكرم ضيافة ورعاية مستمرة منذ لحظة وصولهم وحتى أداء المناسك، مؤكدًا أن العلاقة بين الشعبين السعودي والباكستاني علاقة أخوة متينة تقوم على الاحترام والمحبة والتاريخ المشترك.جهود إنسانية عظيمةوأوضح الحاج خالد رشيد أن المشروعات العملاقة التي نفذتها المملكة في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
