مصدر الصورة: AFP via Getty Images
نتناول في عناوين الصحف التي نعرضها لكم الجمعة، مقالاً في صحيفة الغارديان عن تحويل "آلة الحرب الأمريكية" وجهتها إلى كوبا، ثم في الإيكونومست ومقال يتحدث عن استخدام التكنولوجيا في الحروب الحديثة، وأخيراً مقال يحث على المشي بطريقة مختلفة لتحسين صحة الركبة والقدم في الإندبندنت.
ونبدأ من الغارديان البريطانية، حيث عنون أوين جونز مقاله بـ"بعد أن أذلتها إيران، تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيق مكسب سهل: التركيز على كوبا".
يقول جونز إن "آلة الحرب الأمريكية" حولت أنظارها نحو كوبا، لافتاً إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ذو الأصل الكوبي ماركو روبيو، "الذي طالما تاق إلى سقوط الحكومة الشيوعية في الجزيرة، ذلك مجدداً الأسبوع الماضي. وبينما أعرب عن تفضيله لتسوية تفاوضية، قال إن فرص التوصل إلى اتفاق ليست عالية".
يرفق الكاتب في مقاله تذكيراً بسياق الاختيار الأمريكي لكوبا، بقوله "وجهت الولايات المتحدة الآن اتهامات إلى الرئيس السابق للبلاد، راؤول كاسترو، بالتآمر لقتل مواطنين أمريكيين، وأربع تهم بالقتل، وتهمتين بتدمير طائرات، وذلك على خلفية إسقاط طائرتين في عام 1996".
ويضيف "تشير الأدلة بشكل متزايد إلى اتجاه واحد، إنه يذكرنا بشكل قاتم بالاتهام الموجه إلى نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، الذي استُخدم لتبرير اختطافه من قبل القوات الأمريكية".
يستشهد جونز بتصريح للمستشار الألماني فريدريش ميرز حين قال إن الولايات المتحدة "تتعرض للإذلال"، من إيران.
ويضيف الكاتب "قد يظن المرء أن شهية ترامب للصراع ستتضاءل. لكن الفشل لا يكبح جماح القوى المتراجعة بالضرورة، بل قد يجعلها أكثر خطورة. لا شك أن ترامب وفريقه قد أقنعوا أنفسهم بأن غزو جزيرة الكاريبي التي تحدّت واشنطن لما يقرب من سبعة عقود قد يمحو الهزائم ويعيد هالة التفوق العسكري الأمريكي".
ويشير جونز إلى أن ترامب لا يخفي نواياه بشأن ذلك إذ صرّح في مارس/آذار بالقول "أعتقد أنني سأحظى... بشرف الاستيلاء على كوبا"، "في إشارة تُذكّر بالمستعمرين الأوروبيين في القرن التاسع عشر الذين قسّموا أفريقيا".
ويعرض من واقع مشاهداته كيف "سعت الحرب الاقتصادية الأمريكية إلى إضعاف الشعب الكوبي، وقد نجحت إلى حد كبير". "قال لي سائق سيارة أجرة: "يعيش الكوبيون على الأمل، لكن لا بد من حدوث شيء، لأن الشعب لم يعد يحتمل الوضع". لم يكن متأكداً مما إذا كان اللوم يقع على الحكومة أم على الحصار، لكنه خلص إلى أن سياسات حكامه هي السبب".
لكن مع ذلك يلفت جونز إلى أنه "لا شك أن كوبا لا تمتلك قدرات عسكرية تُضاهي قدرات إيران، ولا حتى مزاياها الجغرافية. إذا كانت واشنطن عازمة على غزو واحتلال جزيرة مُنهكة اقتصادياً يبلغ عدد سكانها نحو 11 مليون نسمة، فلها ذلك. لكن هذا لا يعني عدم وجود مقاومة".
ويضيف "يُعرب بعض المواطنين عن رفضهم أيضاً. إذ قال لي أحد الرسامين إنه "لطالما دافع الكوبيون عن أنفسهم - بالساطور، وبالعصا".
ويرى جونز في مقاله أن تسريب إدارة ترامب لمعلومات استخباراتية تدعي أن كوبا حصلت على أكثر من 300 طائرة عسكرية مسيّرة، يُفترض أنها ستهاجم القاعدة الأمريكية في خليج غوانتانامو. يضيف: "محاولة يائسة، وواهية، لتقليد ذريعة أسلحة الدمار الشامل التي استُخدمت لغزو العراق".
ويقول ربما يحقق ترامب "إنجاز مهمته"، "لكن ماذا يعني ذلك بالنسبة لكوبا؟ قبل ثورة 1959، كانت الجزيرة أشبه بمستعمرة لجارتها، حيث سيطرت الشركات الأمريكية على سككها الحديدية وإنتاج السكر ومناجمها ومرافقها".
ويختم بالقول: "لا شكّ فيما يخطط له ترامب. من ينسى ذلك الفيديو المروع بتقنية الذكاء الاصطناعي الذي نشره عن غزة، الذي يصوّر الركام المدمر وقد تحوّل إلى مشروع فاخر يحمل علامة ترامب التجارية، ويضمّ يخوتاً وناطحات سحاب؟".
أثر التكنولوجيا على الحروب الراهنة يتحدث مقال مجلة الإيكونومست البريطانية لمحرر الشؤون الدفاعية عن كيفية تغيُّر الحرب خلال العقد الماضي وكيف يمكن أن تتطور في المستقبل.
ويحمل المقال العنوان: "التكنولوجيا الذكية تجعل الحرب خياراً أغبى".
ويشرح: "يتمثل التحول الكبير الأول في ازدياد انكشاف الجنود في ساحة المعركة. فبإمكان أجهزة الاستشعار والأقمار الصناعية رصدهم، كما تستطيع الطائرات المسيّرة الصغيرة والرخيصة قتلهم. بات على الجيوش بذل جهد أكبر من ذي قبل للاختباء والتحرك والبقاء".
ويضرب المقال أمثلة من الحرب الروسية الأوكرانية، والحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. والحرب الإسرائيلية في لبنان، وغيرها من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
