حذّر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، اليوم الجمعة، مواطني دول الاتحاد الأوروبي من أن حكوماتهم "دخلت من جانب واحد في حرب مع روسيا"، داعياً إياهم إلى اليقظة وعدم الاستغراب "من أي تطورات مقبلة".
وقال ميدفيدف في منشور عبر منصة "إكس"، إن "مرحلة النوم الهادئ قد انتهت"، مؤكداً أن الأوروبيين يعرفون جيداً "من يتحمل المسؤولية" عن ذلك.
وتأتي تصريحات ميدفيديف عقب إعلان وزارة الدفاع الرومانية، يوم الجمعة، أن مسيّرة اصطدمت بسقف منزل في مدينة غالاتس، ما أدى إلى إصابة شخصين.
وبعد الحادث، اتهمت بوخارست موسكو بالمسؤولية، من دون تقديم أدلة ملموسة، رغم أن القوات الرومانية كانت قد تتبعت المسيّرة عبر أنظمتها الرادارية لكنها لم تعترضها.
من جانبها، اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الضجة التي أثارها الغرب حول سقوط مسيّرة في رومانيا تهدف إلى صرف الأنظار عن ما وصفته بـ"جريمة قتل الأطفال" في ستاروبيلسك المنسوبة لنظام كييف.
وقالت زاخاروفا إن هذه الحملة الإعلامية تُستخدم أيضاً، وفق تعبيرها، لتبرير قرار إغلاق القنصلية العامة الروسية في مدينة كونستانتا الرومانية.
وأضافت أن الغرب "بحاجة إلى هذه الضجة" للتغطية على ما قالت إنه دعم مالي وسياسي من الاتحاد الأوروبي لأعمال كييف، معتبرة أن الحادثة الأخيرة في رومانيا جرى توظيفها سياسياً لخدمة هذا الهدف.
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
