تحوّل اسم المدرب الألماني يورغن كلوب إلى حديث جماهير الاتحاد خلال الساعات الماضية، بعدما اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي حملة واسعة تطالب إدارة النادي بالتعاقد مع المدير الفني السابق لليفربول، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل البرتغالي سيرجيو كونسيساو واقترابه من مغادرة الفريق بالتراضي. ودشّن أنصار «العميد» وسم «خلصوا_مع_كلوب» على منصة «إكس»، ليتصدر قوائم التداول في عدة دول، وسط حالة من الحماس الجماهيري لفكرة استقدام أحد أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم الحديثة إلى دوري روشن السعودي.
وجاءت هذه المطالبات بالتزامن مع تقارير إعلامية بريطانية أشارت إلى أن الاتحاد يضع كلوب ضمن قائمة الأسماء التي يراها مثالية لقيادة المشروع الفني للنادي خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً بعد النجاحات الكبيرة التي حققها المدرب الألماني في محطاته السابقة. لكن وبينما كانت الجماهير تحلم بإمكانية مشاهدة كلوب على مقاعد بدلاء الاتحاد، جاءت المؤشرات الآتية من أوروبا لتضع كثيراً من العراقيل أمام إتمام هذه الصفقة.
الصحافي البريطاني بن جاكوبس أكد عبر حسابه الرسمي أن الاتحاد ينظر بالفعل إلى كلوب بوصفه الخيار الأمثل لقيادة الفريق، إلا أن مسؤولي النادي يدركون في الوقت ذاته أن إقناع المدرب الألماني بالعودة إلى العمل اليومي في التدريب خلال الوقت الحالي يبدو أمراً بالغ الصعوبة. وأوضح جاكوبس أن هناك عاملين رئيسيين يقفان وراء هذا الموقف؛ أولهما أن كلوب يشعر براحة كبيرة في منصبه الحالي داخل مجموعة «ريد بول»، حيث يشغل منصب المدير العالمي لكرة القدم للمجموعة المشرفة على عدة أندية حول العالم، من بينها لايبزيغ الألماني وسالزبورغ النمساوي ونيويورك ريد بولز الأميركي، وبعقد يمتد حتى 2029. أما العامل الثاني، فيتعلق بالجوانب المالية والتنظيمية المرتبطة بالمشروع، إذ تشير التقارير إلى أن الاتحاد لا يملك في الوقت الراهن الإمكانات المطلوبة لتلبية جميع الشروط والمتطلبات التي قد يطلبها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
