وثّق الباحث والفنان التشكيلي محمد المصلي، المعالم التاريخية لقلعة تاروت عبر لوحة فنية، مبرزاً عمقها الحضاري كأول تمدن في الجزيرة العربية، في ظل التوجهات الحالية نحو التنظيم السياحي للمنطقة.وأوضح مشرف الفنون محمد المصلي أن إحياء هذه الفعالية يتواكب مع الحراك السياحي لتجديد المنطقة.لوحة تشكيليةبيّن المصلي أن اللوحة التشكيلية تجسد قصر تاروت وتخيلاته العمرانية قبل نحو 150 عاماً، مستنداً في ذلك إلى روايات كبار السن المعاصرين.وأشار إلى أن القصر الذي يمتد تاريخه لأكثر من ألف عام كان مسكوناً ويضم أقساماً متعددة، من أبرزها «دروازات الديرة» التي كانت تُغلق بعد صلاة العشاء. لافتا إلى أن «حمام تاروت» المجاور للقصر يعود تاريخه إلى نحو سبعة آلاف سنة.**media[2987259,2987261]**روايات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
