التقى قائد القيادة الجنوبية الأميركية الجنرال فرنسيس دونوفان الجمعة، كبار قادة الجيش الكوبي في محيط القاعدة البحرية الأميركية في خليج جوانتانامو، في لقاء نادر يأتي وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وهافانا ومخاوف كوبية من احتمال عمل عسكري أميركي ضد الجزيرة.
وقالت القيادة الجنوبية الأميركية (SOUTHCOM) في بيان، إن دونوفان عقد اجتماعاً مع رئيس هيئة الأركان العامة الكوبية الجنرال روبرتو ليجرا سوتولونجو، إلى جانب مسؤولين عسكريين كوبيين آخرين.
وذكر البيان أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن "مسائل الأمن العملياتي"، فيما أجرى دونوفان تقييماً للإجراءات الأمنية المحيطة بالقاعدة البحرية، وبحث مع مسؤوليها قضايا حماية القوات وسلامة العسكريين الأميركيين وعائلاتهم، إضافة إلى الجاهزية العملياتية.
وأكدت القيادة الأميركية أن القاعدة البحرية في جوانتانامو تمثل "مركزاً عملياتياً ولوجستياً حيوياً" يدعم الجهود العسكرية الأميركية الرامية إلى مواجهة التهديدات التي تقوض الأمن والاستقرار والديمقراطية في نصف الكرة الغربي.
زيارة نادرة
وتُعد زيارة دونوفان الأولى لقائد للقيادة الجنوبية الأميركية إلى كوبا منذ سنوات، وتأتي في وقت تتزايد فيه المخاوف في هافانا من احتمال إقدام الولايات المتحدة على عمل عسكري ضد الجزيرة، بحسب وكالة "رويترز".
وجاء الاجتماع بعد زيارة نادرة أجراها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف إلى هافانا في وقت سابق من مايو الجاري.
وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب مراراً إلى كوبا باعتبارها إحدى أولويات سياسته الخارجية خلال ولايته الثانية، وألمح إلى أنها ستصبح محور اهتمامه بمجرد انتهاء الحرب مع إيران.
وتُعد كوبا أحد أبرز خصوم الولايات المتحدة في نصف الكرة الغربي منذ الثورة التي قادها فيدل كاسترو عام 1959.
وتطالب الولايات المتحدة على مدى عقود كوبا بفتح اقتصادها الذي تديره.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق للأخبار
