حمدي رزق يكتب: علمانيون والعياذ بالله

ما إن أعلنت حركة (علمانيون) توقف نشاطها لأسباب مادية بحتة، (العجز عن تدبير مصروفاتها ودفع إيجار المقر)، حتى راج فى الفضاء الإلكترونى منشور منسوب للدكتور «مختار جمعة» وزير الأوقاف (السابق) على حسابه الشخصى «فيس بوك» ما نصه: «كل من يعمل ضد شرع الله عز وجل ينفق أمواله على محاربة دين الله ثم يكون ذلك عليهم حسرة وعاقبة أمرهم خسراً».

اتهامات تورد شباب الحركة التهلكة، عريضة الدعوى التى دبجها الوزير جمعة، تودى اللومان، نفسها الاتهامات المعلبة التى توجه لكل علمانى، باعتباره والعياذ بالله.

هكذا كيلت الاتهامات جزافاً، ظننت الوزير جمعة مختلفاً عن إخوانه، وقد تأذى منهم وسلقوه بألسنة حداد، نفس العقلية التكفيرية، والوزير من صدع رؤوسنا بمحاربة الغلو والتشدد، لم تغيره الوزارة ولا النظارة، فعلاً الطبع يغلب التطبع.. والأذية طبع!.

وحتى لا يغمى على الوزير جمعة وله فى نفسى مكانة كانت، علمانيون حركة وطنية تحمل أفكاراً تنويرية، حركة شبابية سلمية، لم تحمل سلاحاً قط، ولم تصدر بيانات تحض على العنف، ولا استهدفت بكراهية كائنٍ من كان فى بر مصر، راجع صفحتها الفقيرة على فيس بوك، والوزير ناشط فيسبوكى لا يشق له غبار.

علمانيون يا من تدعون إلى الله بالحسنى، حركة معلنة، لا تتخفى من أفكارها الرامية لـ(علمنة المجتمع) وشعارها من بنات أفكارها (علمنة الدولة المصرية من خلال علمنة المجتمع)، قد يصدمك الشعار، ولكن لا شىء البتة خلف الستار.

حركة لا تملك أسباب البقاء، ليس لها رعاة ينفقون على أفكارها إنفاق من لا يخشى الفقر، ليست كالحركات التى تناهضها سيادة الوزير، وتعلم خلفيتها وما يستبطنون ولا ينبئك مثل خبير.

الحركة التى تكفّر سعادتك منتسبيها لم تصادف من يرعاها ويوفر لها الزاد الضرورى للبقاء على قيد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
مصراوي منذ ساعة
بوابة الأهرام منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 31 دقيقة
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
بوابة الأهرام منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة