العراق اليوم يعاني من داء مقيم يمنع استكمال عافية جسد الدولة، وهو القضاء على ظاهرة الميليشيات المسلحة التابعة لإيران.
وهنا يجب أن نكون واضحين، فالنفوذ الإيراني قوي على القوى الأساسية السياسية الشيعية التي تمسك بمفاصل القرار العراقي، بصرف النظر عن ارتباط هذه الميليشيات مثل «النجباء» و«كتائب حزب الله».
المراد أن جماعات مثل «بدر» بقيادة هادي العامري، و«العصائب» بقيادة قيس الخزعلي، وغيرهم ممن يصنفون بقوى مع الدولة لا ضدها اليوم، هما ضمن فضاء وعالم التأثير الإيراني.
لكن هذه القوى في النهاية عراقية، وقد ذاقت طعم السلطة وعرفت قيمة السيطرة على العراق، فجد لها طموح بالاستقلال عن إيران، فالحكم لهم والسلطة بين أيديهم، وهم لن يعادوا إيران، لكن لن يكونوا قطعة عضوية من الجسد الإيراني. خلاف على النفوذ والتملك، وليس على جواهر الأفكار والثقافات المكونة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
