مشاري الذايدي يكتب: العراق معنى عظيم وإرث كبير وتاريخ فخيم وتنوع ثري ونبع حضارات وأرض الرافدين، ولا ينبغي إلا أن يكون سيد نفسه.. لقراءة المقال أو الاستماع إليه

العراق اليوم يعاني من داء مقيم يمنع استكمال عافية جسد الدولة، وهو القضاء على ظاهرة الميليشيات المسلحة التابعة لإيران.

وهنا يجب أن نكون واضحين، فالنفوذ الإيراني قوي على القوى الأساسية السياسية الشيعية التي تمسك بمفاصل القرار العراقي، بصرف النظر عن ارتباط هذه الميليشيات مثل «النجباء» و«كتائب حزب الله».

المراد أن جماعات مثل «بدر» بقيادة هادي العامري، و«العصائب» بقيادة قيس الخزعلي، وغيرهم ممن يصنفون بقوى مع الدولة لا ضدها اليوم، هما ضمن فضاء وعالم التأثير الإيراني.

لكن هذه القوى في النهاية عراقية، وقد ذاقت طعم السلطة وعرفت قيمة السيطرة على العراق، فجد لها طموح بالاستقلال عن إيران، فالحكم لهم والسلطة بين أيديهم، وهم لن يعادوا إيران، لكن لن يكونوا قطعة عضوية من الجسد الإيراني. خلاف على النفوذ والتملك، وليس على جواهر الأفكار والثقافات المكونة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
بي بي سي عربي منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 23 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 9 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 23 ساعة
الشرق للأخبار منذ 19 ساعة