اكتشاف جديد: درب التبانة "التهمت" مجرة أخرى شاهد مقطع فيديو ذات صلة 00:36 اكتشاف جديد قد يساعد في حل لغز سحابة "الطوب" في مجرة درب التبانة دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قد تُمثّل مجموعة غير عادية من النجوم بقايا مجرّة قزمة ابتلعتها مجرّتنا، درب التبانة، قبل نحو 10 مليارات عام. وقد أطلق علماء الفلك على هذه المجرة القديمة اسم "لوكي" تيمّنًا بإله المكر والخداع في الأساطير الإسكندنافية. وقد يغيّر هذا الاكتشاف فهمنا الحالي لكيفية تطور مجرة درب التبانة في الماضي السحيق.
وتمتد مجرة درب التبانة لمسافة تقارب 100 ألف سنة ضوئية، وتضم ما بين 100 مليار و400 مليار نجم، وفقًا لوكالة "ناسا". والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء خلال عام واحد، وتبلغ نحو 9.46 تريليون كيلومتر.
لكنّ مجرّتنا لم تكن دائمًا بهذا الحجم الهائل. فقد نمت تدريجيًا قبل نحو 12 مليار عام من خلال الاندماج مع عدد كبير من المجرات القزمة. ومع ذلك، لا يزال الحجم والكتلة الأصليان لدرب التبانة مجهولين، ما يدفع العلماء للبحث عن أدلّة على المجرات التي "التهمتها" المجرة عبر تاريخها لفهم تطوّرها.
وللعثور على هذه "القطع المفقودة" من أحجية تاريخ المجرة، ركّز علماء الفلك على مجموعة من النجوم الفقيرة بالمعادن، وُجدت بشكل غير معتاد بالقرب من القرص المجري، وذلك وفق دراسة نُشرت بمجلة Royal Astronomical Society، في مايو/ أيار الجاري.
ويهتم العلماء بهذه النجوم القريبة من القرص المجري، أي المنطقة الضخمة الدوّارة الشبيه بالفطيرة وتحتوي على معظم نجوم درب التبانة، لأنّ النجوم الأولى في الكون كانت تتكون أساسًا من الهيدروجين والهيليوم فقط. وبعد ذلك اندمجت العناصر داخل أنويتها لتكوين عناصر أثقل، قبل أن تنفجر ناشرة تلك العناصر في الفضاء، ما ساهم في تكوين أجيال لاحقة من النجوم.
وغالبًا ما ترتبط النجوم الفقيرة بالمعادن بالمجرات القزمة القديمة، التي ربما قامت درب التبانة بابتلاعها على مرّ الزمن لتصل إلى حجمها الحالي. وربما تختبئ بقايا تلك "الوجبات الكونية" في أعماق المجرة حتى اليوم.
ويشير وجود نجوم قديمة فقيرة بالمعادن بالقرب من القرص المجري إلى أنّ درب التبانة ربما التهمت مجرة كبيرة نسبيًا في مرحلة مبكرة جدًا من تاريخها، ما قد يمثل عنصرًا أساسيًا كان مفقودًا في فهم تكوّن مجرتنا.
ويصف العلماء النجوم الفقيرة بالمعادن بأنّها أشبه بأدوات تحقيق كونية، إذ تحتفظ داخلها بأدلة تعود إلى المراحل الأولى من نشأة الكون. وقالت الدكتورة كارا باترسبي، أستاذة الفيزياء المساعدة في جامعة كونيتيكت، إن هذه النجوم موجودة منذ مليارات السنين وتحمل معلومات ثمينة حول الأجيال الأولى من النجوم في الكون.
وأضافت أن دراسة تركيب هذه النجوم وحركتها قد تكشف الكثير عن ظروف الكون المبكر وديناميكياته.
وكانت معظم عمليات البحث السابقة عن النجوم الفقيرة بالمعادن تركز على "الهالة النجمية" المحيطة بالمجرة، وهي سحابة ضخمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية




