5 خطايا دمرت الرقم 9 في الأهلي المصري

تظل معضلة المهاجم الصريح، بمثابة الصداع المزمن في رأس مجلس إدارة النادي الأهلي المصري على مر العصور.

ورغم تعاقب الأسماء اللامعة ومحاولات سد هذه الثغرة عبر صفقات ملايين الدولارات، من عهد الفلسطيني وسام أبو علي الذي ظنوا فيه أن مشكلة رأس الحربة انتهت وصولًا إلى يلسين كامويش، إلا أن المقصلة الجماهيرية والتكتيكية كانت دائمًا بالمرصاد، لتتحول القلعة الحمراء إلى ما يشبه "المقبرة" للمهاجم الأجنبي.

عودة الطيور المهاجرة.. الأهلي المصري يحسم أولى صفقاته الصيفية

خلف هذا الفشل المستمر تقبع 5 خطايا دمرت مسيرة كل من ارتدى هذا القميص، نرصدها في التقرير الآتي.

ضغط جماهيري وعدم استقرار فني

تأتي الخطيئة الأولى متمثلة في الضغط الجماهيري المرعب الذي يطالب المهاجم بالتسجيل من المباراة الأولى دون منح فترة انسجام.

فالجماهير الحمراء، المدفوعة بشغف البطولات، لا تملك رفاهية الصبر، حيث يُحاكم المهاجم الوافد بأحكام فورية وقاسية منذ إطلاق صافرة مباراته الأولى؛ ما يضعه تحت مقصلة نفسية حادة تفصله عن أجواء الفريق وتصيب فاعليته التهديفية بالشلل مبكرًا قبل أن يدرك طبيعة الدوري المحلي.

أما الخطيئة الثانية، فتكمن في تغيير الأجهزة الفنية المستمر وعدم وجود استقرار على طريقة لعب تخدم المهاجم الصريح.

يعاني الأهلي في الفترة الأخيرة تذبذبَ الهوية الفنية مع كل تغيير في مقعد المدير الفني، فالمدرب الجديد يأتي عادة بفلسفة مغايرة تنسف ما قبله، ليجد المهاجم الأجنبي نفسه حائرًا بين أدوار تكتيكية متناقضة تائهة بين الضغط العالي والارتداد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم سبورت

منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 31 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
يلاكورة منذ 12 ساعة
إرم سبورت منذ 23 ساعة
موقع بطولات منذ ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 13 ساعة
موقع بطولات منذ 10 ساعات
يلاكورة منذ 15 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 15 ساعة
كورة بريك منذ 13 ساعة